من يبدل الضاد ظاء فيقول :
قد عظت الحرب بني تميم
( و ) عن ابن الأعرابي : البضيرة تصغير ( البضرة ) ، وهو ( بطلان الشيء ، ومنه ) قولهم : ( ذهب دمه بضرا مضرا بكسرهما أي هدرا ) ، وكذلك خضرا وبطرا ، ومضرا بالميم رواه أبو عبيد عن الكسائي .
|بطر
: ( البطر ، محركة : النشاط ) ، وقيل : التبختر ، ( و ) قيل : ( الأشر ) والمرح ، ( و ) قيل : ( قلة احتمال النعمة ) .
( و ) قيل : أصل البطر ( الدهش والحيرة ) يعتريان المرء عند هجوم النعمة عن القيام بحقها ، كذا في مفردات الراغب ، واختاره جماعة من المحققين العارفين بمواقع الألفاظ ومناسب الاشتقاق .
( و ) قيل : البطر في الأصل : ( الطغيان بالنعمة ) ، أو عند النعمة ، واستعمل بمعنى الكبر ، وفي بعض النسخ : ( أو ) بدل الواو .
( و ) قيل هو ( كراهية الشيء من غير أن يستحق الكراهة ) .
و ( فعل الكل ) بطر ( كفرح ) فهو بطر . وفي الحديث : ( لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا . ( و ) في حديث آخر : ( الكبر ( بطر الحق ) ) ، وهو أن يجعل ما جعله الله حقا من توحيد هو عبادته باطلا ، وقيل : هو أن يتجبر عند الحق فلا يراه حقا ، وقيل : هو ( أن يتكبر عنه ) ، أي عن الحق . وفي بعض الأصول ( من الحق ) ( فلا يقبله ) ، قلت : والحديث رواه ابن مسعود ، وقال بعضهم : هو ألا يراه حقا ويتكبر عن قبوله ، وهو من قولك : بطر فلان هداية أمره ، إذا لم يهتد له وجهله ، ولم يقبله ، وفي الأساس : ومن المجاز : بطر فلان النعمة