والباصر الملفق بين شقين أو خرقتين .
وقال الجوهري في تفسير البيت : يعني طلى ريش السهم بالبصيرة ، وهي الدم .
وقال توبة :
وأشرف بالقوز اليفاع لعلني
أرى نار ليلى أو يراني بصيرها
قال ابن سيده : يعني كلبها ، لأن الكلب من أحد العيون بصرا .
وبصر الكمأة وبصرها : حمرتها ، قال :
ونفض الكمء فأبدى بصره
وبصر السماء وبصر الأرض : غلظهما ، وبصر كل شيء : غلظه . وفي حديث ابن مسعود : ( بصر كل سماء مسيرة خمسمائة عام ) ، يريد غلظها وسمكها ، وهو بضم الباء . وفي الحديث أيضا : ( بصر جلد الكافر في النار أربعون ذراعا ) .
وثوب جيد البصر : قوي وثيج .
والبصرة : الطين العلك ، قيل : وبه سميت البصرة . قاله عياض في المشارق . وقال اللحياني : البصر : الطين الملك الجيد الذي فيه حصى .
والبصيرة : ما لزق بالأرض من الجسد ، وقيل : هو قدر فرسن البعير منه .
والبصيرة : الثأر ، وقال الشاعر :
راحوا بصائرهم على أكتافهم
وبصيرتي يعدو بها عتد وأي
يعني تركوا دم أبيهم خلفهم ، ولم ثأروا به ، وطلبته أنا ، وفي الصحاح : وأنا طلبت ثأري ، وقال ابن الأعرابي : البصيرة : الدية ، والبصائر : الديات ، قال : أخذوا الديات فصارت عارا ، وبصيرتي ، أي ثأري ، قد حملته على فرسي لأطالب به ، فبيني وبينهم فرق .