تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) المبصر : ( الأسد يبصر الفريسة من بعد فيقصدها ) .

( وأبصر ) الرجل ( وبصر تبصيرا ) ، ككون تكوينا : ( أتى البصرة ) ولكوفة ، وهما البصرتان ، الأولى عن الصغاني .

( وأبو بصرة ) ، بفتح فسكون : ( جميل بن بصرة ) ، وقيل : جميل بن بصرة ( الغفاري ) .

( وأبو بصير : عقبة ) ، وفي بعض النسخ : عتبة ، وهو الصواب ، وهو ( ابن أسيد ) بن حارثة ( الثقفي ) .

( وأبو بصيرة الأنصاري ) ذكره سيف . ( صحابيون ) ، وكذالك بصرة بن أبي بصرة ، هو وأبوه صحابيان نزلا مصر .

وعبد الله بن أبي بصير كأمير شيخ لأبي إسحاق السبيعي . وميمون الكردي ، يكنى أبا بصير . وبصير بن صابر البخاري . وأبو بصير يحيى بن القاسم الكوفي . من الشيعة وأبو بصير أعشى بني قيس ، واسمه ميمون . وقد استوفاهم الأمير فراجعه .

( والأباصر : ع ) كالأصافر والأخامر .

( والتبصر ) في الشيء : ( التأمل والتعرف ) . وتقول : تبصر لي فلانا .

( و ) من المجاز : ( استبصر ) الطريق : ( استبان ) ووضح ، ويقال : هو مستبصر في دينه وعمله ، إذا كان ذا بصيرة . وفي حديث أم سلمة : ( أليس الطريق يجمع التاجر وابن السبيل والمستبصر والمجبور ) ، أي المستبين للشيء ؛ أرادت أن تلك الرفقة قد جمعت الأخيار والأشرار .

( وبصره تبصيرا : عرفه وأوضحه ) وبصرته به : علمته إياه .

وتبصر في رأيه واستبصر : تبين ما يأتيه من خير وشر . وفي التنزيل العزيز : ﴿ لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين ﴾ ( العنكبوت : 38 ) أي أتوا ما أتوه وهم قد تبين لهم أن عاقبته عذابهم ، وقيل : أي كانوا

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٢٠٧