البصيرة لشقة من القطن ( و ) البصر : ( القشر ) .
( و ) البصر : ( الجلد ) وقد غلب على جلد الوجه ، ويقال : إن فلانا لمعضوب البصر ، إذا أصاب جلده عضاب ، وهو داء يخرج به . ( ويفتح ) أي في الأخير ، يقال : بصره وبصره ، أي جلده ، حكاهما اللحياني عن الكسائي .
( و ) البصر : ( الحجر الغليظ ، ويثلث ) ، وقد سبق النقل عن صاحب الجامع أن البصر مثلثا : حجارة الأرض الغليظة ، والتثليث حكاه القاضي في المشارق ، والفيومي في المصباح . وقيل : البصر ولبصر والبصرة : الحجر الأبيض الرخو وقيل : هو الكذان ، فإذا جاءوا بالهاء قالوا : بصرة لا غير ، وجمعها بصار .
وقال الفراء : البصر والبصرة : الحجارة البراقة ، وأنكر الزجاج فتح الباء مع الحذف ، كذا في المصباح .
( و ) بصر ( كصرد : ع ) ، قال الصغاني : البصر : جرعات من أسفل أود ، بأعلى الشيحة من بلاد الحزن .
( والباصر ، بالفتح ) ، أي بفتح الصاد : ( القتب الصغير ) المستدير ، مثل به سيبويه ، وفسره السيرافي عن ثعلب ، وهي البواصر .
( والباصور : اللحم ) ؛ سمي به لأنه جيد للبصر يزيد فيه ، نقله الصغاني . ( ورحل دون القطع ) وهو عيدان تقابل شبيهة بأقتاب البخت ، نقله الصغاني .
( والمبصر ) كمحسن : ( الوسط من الثوب ، ومن المنطق ، و ) من ( المشي ) .
( و ) المبصر : ( من علق على بابه بصيرة ، للشقة ) من قطن وغيره . ويقال أبصر ، إذا علق على باب رحله بصيرة .