تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبين سمنود مسافة يسيرة ، وقد دخلتها وسمعت بجامعها الحديث على عالمها المعمر البرهان إبراهيم بن أحمد بن عطاء الله الشافعي ، روى عن أبيه ، وعن المحدث المعمر البرهان إبراهيم بن يوسف بن محمد الطويل الخزرجي الأبوصيري ، وغيرهما ، وأبو صير : قرية بصعيد مصر ، منها أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد بن عيسى الفقيه المالكي ، والإمام شرف الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد بن حماد بن محسن بن عبد الله الصنهاجي ، قيل أحد أبويه من دلاص ، والآخر من أبو صير ، فركب لنفسه منها نسبة ؛ فقال : الدلاصيري ، ولاكنه لم يشتهر إلا بالأبوصيري وهو صاحب البردة الشريفة ، توفي بالقاهرة سنة 695 ه . وأبو صير أيضا : قرية كبيرة بالفيوم عامرة .

( و ) بوصير : ( نبت ) يتداوى به ، أجوده الذهبي الزهر ، كذا في المنهاج ، وذكر له خواص .

( والبصر ) ، بفتح فسكون : ( القطع ) . وقد بصرته بالسيف ، وهو مجاز ، وفي الحديث : ( فأمر به فبصر رأسه ) أي قطع ، ( كالتبصير ) ، يقال : بصره وبصره .

( و ) البصر : ( أن تضم حاشيتا أديمين يخاطان ) كما يخاط حاشيتا الثوب . ويقال : رأيت عليه بصيرة ، أي شقة ملفقة ، وفي الصحاح : والبصر : أن يضم أديم إلى أديم فيخرزان كما يخاط حاشيتا الثوب ، فتوضع إحداهما فوق الأخرى ، وهو خلاف خياطة الثوب قبل أن يكف .

( و ) البصر ( بالضم : الجانب ) والناحية ، مقلوب عن الصبر .

( و ) البصر : ( حرف كل شيء ) .

( و ) البصر : ( القطن ) ، ومنه

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٢٠٥