وهو من أبصرت ، مثل موت مائت ، من أمت ، وفي المحكم : أراه لمحا باصرا ، أي أمرا واضحا . وقال الليث : رأى فلان لمحا باصرا ، أي أمرا مفروغا عنه .
( والبصرة ) بفتح فسكون ، وهي اللغة العالية الفصحى : ( بلد ، م ) أي معروف ، وكانت تسمى في القديم تدمر ، والمؤتفكة ؛ لأنه ا ائتفكت بأهلها أي انقلبت في أول الدهر ، قاله ابن قرقول في المطالع : ويقال لها : البصيرة ، بالتصغير ، وقال السمعاني : يقال للبصرة : قبة الإسلام ، وخزانة العرب ، بناها عتبة بن غزوان في خلافة عمر رضي الله عنه سنة سبع عشرة من الهجرة ، وسكنها الناس سنة ثمان عشرة ، ولم يعبد الصنم قط على ظهر أرضها ، كذا كان يقول أبو الفضل عبد الوهاب بن أحمد بن معاوية ، الواعظ بالبصرة ، كما تلقاه منه السمعاني ، ( ويكسر ويحرك ويكسر الصاد ) ، كأنها صفة ، فهي أربع لغات : الأخيرتان عن الصغاني ، وزاد غيره الضم فتكون مثلثة ، والنسبة إليها بصري بالكسر ، وبصري ، الأولى شاذة ، قال عذافر :
بصرية تزوجت بصريا
يطعمها المالح والطريا
وقال الأبي في شرح مسلم ، نقلا عن النووي : البصرة مثلثة ، وليس في النسب إلا الفتح والكسر ، وقال غيره : البصرة مثلثة ، كما حكاه الأزهري ، والمشهور الفتح ، كما نبه عليه النووي .
وفي مشارق القاضي عياض : البصرة : مدينة معروفة ، سميت بالبصر مثلثا ، وهو الكذان ، كان بها عند اختطاطها ، واحدها بصرة ، بالفتح والكسر ، وقيل : البصرة : الطين العلك إذا كان فيه جص وكذا أرض البصرة . ( أو معرب بس راه ،