تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل : هو الدفعة منه .

( و ) قيل : البصيرة : ( دم البكر ) .

وقال أبو زيد : البصيرة من الدم : ما كان على الأرض .

وفي البصائر للمصنف : والبصيرة قطعة من الدم تلمع .

( و ) البصيرة : ( الترس ) اللامع ، وقيل : ما استطال منه ، وكل ما لبس من السلاح فهو بصائر السلاح .

( و ) البصيرة : ( الدرع ) ، وكل ما لبس جنة بصيرة ، وقال :

حملوا بصائرهم على أكتافهم

وبصيرتي يعدو بها عتد وأي

هاكذا رواه أبو عبيد ، وفسره فقال ؛ والبصيرة : الترس أو الدرع ، ورواه غيره : ( راحوا بصائرهم ) ، وسيأتي فيما بعد . ويجمع أيضا على بصار ، ككرمية وكرام ، وبه فسر السهيلي في الروض قول كعب بن مالك :

تصوب بأبدان الرجال وتارة

تمر بأعراض البصار تقعقع

يقول : تشق أبدان الرجال حتى تبلغ البصار فتقعقع فيها ، وهي الدرع أو الترس ، وقيل غير ذالك .

( و ) من المجاز : البصيرة : ( العبرة يعتبر بها ) ، وخرجوا عليه قوله تعالى : ﴿ ولقد ءاتينا موسى الكتاب من بعد مآ أهلكنا القرون الاولى بصآئر ﴾ ( القصص : 43 ) ، أي جعلناها عبرة لهم ، كذا في البصائر ، وقولهم : أمالك بصيرة فيه ؟ أي عبرة تعتبر بها ، وأنشد :

في الذاهبين الأولي

ن ( من القرون ) لنا بصائر

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٢٠٠