هاشم أنتم تصابون في أبصاركم ) ، قال له : ( وأنتم يا بني أمية تصابون في بصائركم ) .
وفعل ذالك على بصيرة ، أي على عمد . وعلى غير بصيرة ، أي على غير يقين . وفي حديث عثمان : ( ولتختلفن على بصيرة ) ، أي على معرفة من أمركم ويقين . وإنه لذو بصر وبصيرة في العبادة .
وبصر بصارة : صار ذا بصيرة .
( و ) البصيرة : ( ما بيه شقتي البيت ) ، وهي البصائر ، وزاد المصنف في البصائر بعد ( البيت ) : والمزادة ونحوها التي يبصر منه .
( و ) البصيرة : ( الحجة ) والاستبصار في الشيء ، ( كالمبصر والمبصرة ، بفتحهما .
( و ) البصيرة : ( شيء من الدم يستدل به على الرمية ) ، ويستبينها به ، قاله الأصمعي . وفي حديث الخوارج : ( وينظر إلى النصل فلا يرى بصيرة ) ، أي شيئا من الدم يستدل به على الرمية . واختلف فيما أنشده أبو حنيفة :
وفي اليد اليمنى لمستعيرها
شهباء تروي الريش من بصيرها
فقيل : إنه جمع البصيرة من الدم ، كشعير وشعيرة ، وقيل : إنه أراد ( من ) بصيرتها ، فحذف الهاء ضرروة . ويجوز أن يكون البصير لغة في البصيرة ، كقولك : حق وحقة ، وبياض وبياضة .
ويقال : هاذه بصيرة من الدم ، وهي الجدية منها على الأرض .
والبصيرة : مقدار الدرهم من الدم .
وقيل : البصيرة من الدم : ما لم يسل .