الضرير ، فعيل بمعنى فاعل . ( ج بصراء ) .
وحكى اللحياني : وإنه لبصير بالعينين .
( و ) البصير : ( العالم ) ، رجل بصير بالعلم : عالم به . وقد بصر بصارة ، وإنه لبصير بالأشياء ، أي عالم بها . والبصر : العلم ، وبصرت بالشيء : علمته ، قال الله عز وجل : ﴿ بصرت بما لم يبصروا به ﴾ ( طه : 96 ) قال الأخفش : أي علمت ما لم يعلموا به ، من البصيرة . وقال اللحياني : بصرت ، أي أبصرت ، قال : ولغة أخرى : بصرت به : أبصرته ، كذا في اللسان وفي المصباح والصحاح ، ونقله الفخر الرازي ، ويقال : بصير بكذا وكذا ، أي حاذق ، له علم دقيق به .
وقوله عليه السلام : ( إذهب بنا إلى فلان البصير ) ، كان أعمى . قال أبو عبيد : يريد به المؤمن ، قال ابن سيده : وعندي أنه عليه السلام إنما ذهب إلى التفاؤل إلى لفظ البصر أحسن من لفظ الأعمى ، ألا ترى إلى قول معاوية : ( والبصير خير من الأعمى ) . وقال المصنف في البصائر : والضرير يقال له ؛ بصير ، على سبيل العكس ، والصواب أن قيل ذالك له ؛ لما له من قوة بصيرة القلب .
( و ) البصيرة ( بالهاء : عقيدة القلب ) ، قال الليث : البصيرة : إسم لما اعتقد في القلب من الدين وتحقيق الأمر . وفي البصائر : البصيرة : هي قوة القلب المدركة ، وقوله تعالى : ﴿ أدعو إلى الله على بصيرة ﴾ ( يوسف : 108 ) ، أي على معرفة وتحقق .
( و ) البصيرة : ( الفطنة ) ، تقول العرب : أعمى الله بصائره ، أي فطنه ، عن ابن الأعرابي . وفي حديث ابن عباس أن معاوية لما قال له : ( يا بني