( و ) البصر ( من القلب : نظره وخاطره ) ، والبصر : نفاذ في القلب ، كما في اللسان ، وبه فسرت الآية : ﴿ فارجع البصر هل ترى من فطور ﴾ ( الملك : 3 ) .
وفي البصائر للمصنف : البصيرة : قوة القلب المدركة ، ويقال : بصر أيضا ، قال الله تعالى : ﴿ ما زاغ البصر وما طغى ﴾ ( النجم : 17 ) .
وجمع البصر أبصار ، وجمع البصيرة بصائر .
ولا يكاد يقال للجارحة لناظرة : بصيرة . إنما هي بصر ، ويقال للقوة التي فيها أيضا : بصر ، ويقال منه : أبصرت ، ومن الأول ، أبصرته وبصرت به ، وقلما يقال في الحاسة إذا لم تضامه رؤية القلب : بصرت .
( وبصر به ككرم وفرح ) ، الثانية حكاها اللحياني والفراء ، ( بصرا وبصارة ، ويكسر ) ككتابة : ( صار مبصرا ) .
( وأبصره وتبصره : نظر ) إلي : ( هل يبصره ؟ ) .
قال سيبويه : بصر : صار مبصرا ، وأبصره ، إذا أخبر بالذي وقعت عينه عليه .
( و ) عن اللحياني : أبصرت الشيء : رأيته .
و ( باصرا : نظرا أيهما يبصر قبل ) . ونص عبارة النوادر : وباصره : نظر معه إلى شيء : أيهما يبصره قبل صاحبه . وباصره أيضا : أبصره قال سكين بن نضرة البجلي ) . فبت على رحلي وبات مكانه
أراقب ردفي تارة وأباصره
وفي الصحاح : باصرته إذا أشرفت تنظر إليه من بعيد .
( وتباصروا : أبصر بعضهم بعضا ) .
( والبصير : المبصر ) ، خلاف