( و ) التباشير : ( ألوان النخل أول ما يرطب ) ، وهو التباكير .
( و ) في المحكم : ( أبشر ) الرجل إبشارا : ( فرح ) ، قال الشاعر :
ثم أبشرت إذ رأيت سواما
وبيوتا مبثوثة وجلالا
وعن ابن الأعرابي : يقال : بشرته وبشرته ، وأبشرته ، وبشرت بكذا ، وبشرت ، وأبشرت ، إذا فرحت ، ( ومنه : أبشر بخير ) ، بقطع الألف .
( و ) من المجاز : أبشرت ( الأرض : أخرجت بشرتها ، أي ما ظهر من نباتها ) ؛ وذلاك إذا بذرت . وقال أبو زياد الأحمر : أمشرت الأرض ، وما أحسن مشرتها .
( و ) أبشرت ( الناقة : لقحت ) ؛ فكأنها بشرت باللقاح ، كذا في التهذيب ، قال : وقول الطرماح يحقق ذالك :
عنسل تلوي إذا أبشرت
بخوافي أخدري سخام
وفي غيره : وبشرت الناقة باللقاح ، وهو حين يعلم ذالك عند أول ما تلقح .
( و ) أبشر ( الأمر : حسنه ونضره ) ، هاكذا في النسخ ، وقد وهم المصنف ، والصواب : وأبشر الأمر وجهه : حسنه ونضره . وعليه وجه أبو عمر و من قرأ : ﴿ ذلك الذى يبشر الله عباده ﴾ ( الشورى : 23 ) قال : إنما قرئت بالتخفيف ؛ لأنه ليس فيه بكذا ، إنما تقديره : ذالك الذي ينضر الله به وجوههم ، كذا في اللسان .
( و ) من المجاز : ( باشر ) فلان ( الأمر ) ، إذا ( وليه بنفسه ) ، وهو مستعار من مباشرة الرجل المرأة ؛ لأنه لا بشرة للأمر ؛ إذ ليس بعين . وفي حديث علي كرم الله وجهه : ( فباشروا روح اليقين ) ، فاستعاره لروح