تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) عن ابن الأعرابي : ( المبشورة ) : الجارية ( الحسنة الخلق واللون ) ، وما أحسن بشرتها .

( والتباشير : البشرى ) ، وليس له نظير إلا ثلاثة أحرف : تعاشيب الأرض ، وتعاجيب الدهر ، وتفاطير النبات : ما ينفطر منه ، وهو أيضا ما يخرج على وجه الغلمان والقينات ، قال :

تفاطير الجنون بوجهه سلمى

قديما لا تفاطير الشباب

( و ) من المجاز : التباشير : ( أوائل الصبح ) ، كالبشائر ، قال أبو فراس :

أقول وقد نم الحلي بخرسه

علينا ولاحت للصباح بشائره

( و ) التباشير أيضا : أوائل ( كل شيء ) ، كتباشير النور وغيره ، لا واحد له ، قال لبيد يصف صاحبا له عرس في السفر فأيقظه :

0 قلما عرس حتى هجته

بالتباشير من الصبح الأول

والتباشير : طرائق ضوء الصبح في الليل . وفي الأساس : كأنه جمع تبشير ، مصدر بشر .

( و ) عن الليث : التباشير : ( طرائق ) تراها ( على ) وجه ( الأرض من آثار الرياح .

( و ) التباشير : ( آثار بجنب الدابة من الدبر ) ، محركة ، وأنشد :

ونضوة أسفار إذا حط رحلها

رأيت بدفئيها تباشير تبرق

وفي حديث الحجاج : ( كيف كان المطر وتبشيره ) ؟ أي مبدؤه وأوله .

( و ) رأى الناس في النخل التباشير ، أي ( البواكر من النخل ) .

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ١٩٠