اليقين ؛ لأن روح اليقين عرض ، وبين أن العرض ليست له بشرة . ومباشرة الأمر أن تحضره بنفسك وتليه بنفسك .
( و ) باشر ( المرأة : جامعها ) مباشرة وبشارا ، قال الله تعالى : ﴿ ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ﴾ . المباشرة : الجماع ، وكان الرجل يخرج من المسجد وهو معتكف فيجامع ، ثم يعود إلى المسجد .
( أو ) باشر الرجل المرأة ، إذا ( صارا في ثوب واحد ، فباشرت بشرته بشرتها ) . ومنه الحديث : ( أنه كان يقبل ويباشر وهو صائم ، وأراد به الملامسة ، وأصله من لمس بشرة الرجل بشرة المرأة ، وقد يرد بمعنى الوطء في الفرج ، وخارجا منه .
( والتبشر بضم التاء والياء وكسر الشين المشددة و ) وجد ( بخط الجوهري : الباء مفتوحة ) ، وهو لغة فيه : ( طائر يقال له : الصفارية ) ، ولا نظير له إلا التنوط وهو طائر أيضا ، وقولهم : وقع في ووادي تهلك ، ووادي تضلل ، ووادي تخيب ، ( الواحدة بهاء ) .
وبشرت به ، كعلم وضرب : سررت ) ، الأولى لغة رواها الكسائي .
( و ) يقال : ( بشرني بوجه ) منبسط ( حسن ) يبشرني ، إذا ( لقيني ) به .
( وسموا مبشرا ) وبشارا وبشارة وبشرا ( كمحدث وكتان وكتابة وعجل ) .
وفاته :
بشر ، ككتف ، ومنهم : بشر بن منقذ البستي ، قال الرضي الشاطبي : رأيته بخط الوزير المغربي مجودا بالكسر .
( و ) بشير ، ( كزبير ، الثقفي ) قال ابن ماكولا : له صحبة ، ( و ) بشير بن كعب أبو أيوب ( العدوي ) عدي مناة ، ويقال : العامري ، ( و ) بشير ( السلمي ) روى عنه ابنه رافع ( أو هو ) أي الأخير ( بشر ) ، وقيل :