تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكلام الجوهري كالمصنف صريح في الحقيقة ؛ ولذالك فسره الجوهري بالخلق ، وهو ظاهر كلام الجماهير .

( والبشر ) بفتح فسكون : ( القشر ، كالإبشار ) ، وهاذه عن الزجاج ، يقال ؛ بشر الأديم يبشره بشرا ، وأبشره : قشر بشرته التي ينبت عليها الشعر ، وقيل : هو أن يأخذ باطن بشفرة .

وعن ابن بزرج : من العرب من يقول : بشرت الأديم أبشره بكسر الشين إذا أخذت بشرته .

وأبشره بالضم : أظهر بشرته ، وأبشرت الأديم فهو مبشر ، إذا ظهرت بشرته التي تلي اللحم ، وآدمته ؛ إذا أظهرت أدمت التي ينبت عليها الشعر . وفي التكملة : بشرت الأديم أبشره بالكسر لغة في أبشره بالضم .

( و ) البشر : ( إحفاء الشارب حتى تظهر البشرة ) ، وفي حديث عبد الله بن عمر و ( أمرنا أن نبشر الشوارب بشرا ) أي نحفيها حتى تتبين بشرتها ، وهي ظاهر الجلد .

( و ) البشر : ( أكل الجراد ما على ) وجه ( الأرض ) . وقد بشرها بشرا : قشرها وأكل ما عليها ؛ كأن ظاهر الأرض بشرتها .

( والمباشرة والتبشير ، كالإبشار والبشور والاستبشار . والبشارة الاسم من . ، كالبشرى ) .

وقد بشره بالأمر يبشره ، بالضم بشرا وبشورا وبشرا ، وبشره به ( بشرا ) ، عن اللحياني ، وبشره وأبشره فبشر به ، وبشر يبشر بشرا وبشورا ، يقال : بشرته ، فأبشر ، واستبشر وتبشر وبشر : فرح ، وفي التنزيل : ﴿ فاستبشروا ببيعكم الذى بايعتم به ﴾ ( التوبة : 111 ) ، وفيه أيضا : ﴿ وأبشروا بالجنة ﴾ ( فصلت : 30 ) ، واستبشره كبشره . وفي الصحاح : بشرت الرجل أبشره بالضم بشرا وبشورا ،

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ١٨٤