تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| بشر

: ( البشر ) : الخلق ، يقع على الأنثى والذكر ، والواحد والإثنين والجمع ، لا يثنى ولا يجمع ، يقال هي بشر ، وهو بشر ، وهما بشر ، وهم بشر ، كذا في الصحاح . وفي المحكم : البشر ، ( محركة : الإنسان ، ذكرا أو أنثى ، واحدا أو جمعا ، وقد يثنى ) ، وفي التنزيل العزيز : ﴿ أنؤمن لبشرين مثلنا ﴾ ( المؤمنون : 47 ) قال شيخنا : ولعل العرب حين ثنوه قصدوا به حين إرادة التثنية لواحد ، كما هو ظاهر ، :

ويجمع أبشرا ) ، قياسا . وفي المصباح : لكن العرب ثنوه ولم يجمعوه . قال شيخنا ، نقلا عن بعض أهل الاشتقاق : سمي الإنسان بشرا ؛ لتجرد بشرته من الشعر والصوف والوبر .

( و ) من فصوله الممتاز بها عن جميع الحيوان بادي البشر ، وهو ( ظاهر جلد الإنسان ، قيل : وغيره ) كالحية ، وقد أنكره الجماهير وردوه . ( جمع بشرة ، وأبشار جج ) ، أي جمع الجمع ، وفي المحكم : البشرة أعلى جلدة الرأس والوجه والجسد من الإنسان ، وهي التي عليها الشعر ، وقيل : هي تلي اللم . وعن الليث : البشرة أعلى جلدة الوجه والجسد من الإنسان ، ويعنى به اللون والرقة ، ومنه اشتقت مباشرة الرجل المرأة : لتضام أبشارهما . وفي الحديث : ( لم أبعث عمالي ليضربوا أباشركم ) . وقال أبو صفوان : يقال لظاهر جلدة الرأس الذي ينبت فيه الشعر : البشرة ، والأدمة ، والشواة .

وفي المصباح : البشرة ظاهر الجلد ، والجمع البشر ، مثل قصبة وقصب ، ثم أطلق على الإنسان واحده وجمعه . قال شيخنا : كلامه كالصريح في أن إطلاق البشر على الإنسان مجاز لا حقيقة ، وإن كتب بعض على قوله : ( ثم أطلق إلخ ) ما نصه : بحيث صار حقيقة عرفية ، فلا تتوقف إرادته منه على قرينة ، أي والمراد من العرفية عرف اللغة .

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ١٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ١٨٣