الكل ، ( فإذا كبر شيئا فبغو ) ، بفتح الموحدة وسكون الغين ، ( فإذا عظم فبسر ) ، بالضم ، ( ثم مخطم ) ، كمعظم ، ( ثم موكت ) ، على صيغة إسم الفاعل ، ( ثم تذنوب ) ، بالضم ، ( ثم جمسة ) بضم الجيم وسكون الميم وسين مهملة مفتوحة ، ( ثم ثعدة ) ، بفتح المثلثة وسكون العين المهملة ثم دال ، ( خالع وخالعة ، فإذا انتهى نضجه فرطب ومعو ) ، فإن لم ينضج كله فمناصف ، ( ثم تمر ) ، وهو آخر المراتب .
وقال الأصمعي : إذا اخضر حبه واستدار فهو خلال ، فإذا عظم فهو البسر ، فإذا احمرت فهي شقحة .
( وبسطت ذالك في الروض المسلوف فيما له إسمان إلى ألوف ) ، وقد اطلعت عليه بحمد الله تعالى ، ( فلينظر إن شاء الله تعالى ) ، وقد ذكر فيه هاذه العبارة بعينها .
قال شيخنا : وظاهره أن ما قاله الجوهري خطأ ، وليس كذالك ، بل هو خلاف الأولى ؛ لأن غاية ما فيه ترك بعض المراتب ، التي عدها أهل النخل في تدريج ثمر التمر ، وذالك لا يكون خطأ كما لا يخفى ، وقد أورده كذالك صاحب الكفاية مستوفى ، وأنعمته شرحا في شرحه ، فراجعه .
وقال في قوله : وبسطت ، إلخ ، قلت : قد أوضحت في حواشيه أن هذا ليس مما يدخل فيما له إسمان إلى ألوف ؛ لأن هاذه الأسماء تختلف باختلاف الحالات ، والأوقات ، كما هو ظاهر ، وكثيرا ما ارتكب مثله في ذالك الكتاب ، وهو ليس من مباحثه ، فلا يغتر بما فيه كله ، انتهى .
ومما يستدرك عليه :
تبسر : طلب النبات ، أي حفر عنه قبل أن يخرج .
والبسر : ظلم السقاء .
وأبسر النخل : صار ما عليه بسرا .