والبسرة : الغض من البهمى ، قال ذو الرمة :
رعت بارض البهمى جميما وبسرة
وصمعاء حتى آنفتها نصالها
أي جعلتها تشتكي أنوفها .
وفي الصحاح : البسرة من النبات : أولها البارض ، وهي كما تبدو في الأرض ، ثم الجميم ، ثم البسرة ، ثم الصمعاء ، ثم الحشيش .
والبسر : حفر الأنهار إذا عرا الماء أوطابه ، قال الأزهري : وهو التبسر ، وأنشد بيت الراعي :
إذا احتجبت بنات الأرض عنه
تبسر يبتغي فيها البسارا
قال ابن الأعرابي : بنات الأرض : الغدران فيها بقايا الماء .
وبسر النهر ، إذا حفر فيه بئرا ، وهو جاف .
وبسرت النبات أبسر بسرا ، إذا رعيته غضا ، وكنت أول من رعاه ، وقال لبيد يصف غيثا رعاه أنفا : :
بسرت نداه لم يسرب وحوشه
بعرب كجذع الهاجري المشذب
وبسير بن أبي كزبير : من شعراء الحماسة ، ضبطه المرزباني ، ولا نظير له ، هاكذا قالوه ، ولاكن ذكر الأمير بسير بن جبير بن سلمة القشيري ، من أجداد ظلامة بنت مرة جدة عكرمة بن خالد بن العاص ، نقله الحافظ .
وبسر ، بالضم : اسم ، قال :
ويدعى ابن منجوف سليم وأشيم
ولو كان بسر راء ذالك أنكرا
ومن المجاز : ابتسر الجارية ، إذا