وبسر الفحل الناقة وتبسرها ، ففي كلام المصنف لف ونشر .
( و ) بسر ( التمر ) يبسره بسرا ( نبذه فخلط البسر به ) أي بالتمر أو الرطب ، ( كأبسر ) وبسر ، وروي عن الأشجع العبدي أنه قال : ( لا تبسروا ولا تثجروا ) ؛ فأما البسر فهو خلط البسر بالرطب أو بالتمر ، وانتباذهما جميعا ، والثجر أن يؤخذ ثجير البسر فيلقى مع التمر ، وكره هاذا حذار الخليطين ؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عنهما ، وفي الصحاح : البسر أن تخلط البسر مع غيره في النبيذ ( و ) بسر السقاء : شرب منه قبل أن يروب ما فيه .
( و ) من المجاز : بسر ( الدين : تقاضاه قبل محله ) ، وهو مأخوذ من قول شمر ، وقد تقدم .
( والبسر : الماء البارد ) .
( و ) البسر : ( ابتداء الشيء ، كالابتسار ) ، وفي الحديث عن أنس ، قال : ( لم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر قط إلا قال حين ينهض من جلوسه : اللهم بك ابتسرت ، وإليك توجهت ، وبك اعتصمت ، أنت ربي ورجائي ، اللهم اكفني ما أهمني ، وما لم أهتم به ، وما أنت أعلم به مني ، وزودني التقوى ، واغفر لي ذنبي ، ووجهني للخير أين توجهت . ثم يخرج ) ومعنى بك ابتسرت ، أي ابتدأت سفري . قال الأزهري : والمحدثون يروونه بالنون والشين ، أي تحركت وسرت .
( و ) البسر ( بالضم ) : ( الغض من كل شيء ) ، نبت بسر ، وذالك ذا ارتفع عن وجه الأرض ، ولم يطل ؛ لأنه حينئذ غض .
( و ) البسر والبسر : ( الماء الطري ) الحديث العهد بالمطر ساعة ينزل من المزن ، ( ج بسار ) مثل رمح ورماح .
( و ) البسر : ( الشاب والشابة ) رجل