تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما صرح به أهل الغريب في نكتة التعاطف ، في قوله تعالى : ﴿ ثم عبس وبسر ﴾ ( المدثر : 22 ) . وقال أبو إسحاق : بسر ، أي نظر بكراهة شديدة .

وبسر الرجل وجهه بسورا ، أي كلح .

وفي حديث سعد ، قال : ( لما أسلمت راغمتني أمي فكانت تلقاني مرة بالبشر ومرة بالبسر ) أي القطوب .

( و ) بسر : ( قهر ) ، يبسر بسورا .

( و ) بسر ( القرحة : نكأها قبل النضج ) ، كما في الصحاح ، ( كأبسر ) ، وهاذه عن الصغاني ، وفي الأساس : في المجاز : وإن خرجت بك بثرة فلا تبسرها : لا تفقأها .

( و ) بسر ( النخلة : لقحها قبل أوانه ) أي التلقبح ( كابتسرها ) ، قال ابن مقبل :

طافت به العجم حتى ند ناهضها

عم لقحن لقاحا غير مبتسر .

( و ) من المجاز : بسر ( الفحل الناقة : ضربها قبل الضبعة ) يبسرها بسرا ، قال الأصمعي : إذا ضربت الناقة على غير ضبعة فذالك البسر ، وقد بسرها الفحل فهي مبسورة .

قال شمر : ومنه يقال : بسرت غريمي ، إذا تقاضيته قبل محل المال .

وبسرت الدمل ، إذا عصرته قبل أن ينضج .

( و ) من المجاز : بسر ( الحاجة : طلبها في غير أوانها ) ، وفي الجمهرة لابن دريد : في غير وجهها ، والمبسور : طالب الحاجة في غير موضعها ، ( كأبسر وابتسر وتبسر ) . وقد بسر حاجته يبسرها بسرا وبسارا ، وابتسرها وتبسرها : طلبها في غير أوانها ، أو في غير موضعها ، أنشد ابن الأعرابي للراعي :

إذا احتجبت بنات الأرض عنه

تبسر يبتغي منها البسارا

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ١٧٢