والزاي من كتابه وشرحه ، والذي رويناه في كتاب البخاري ، عن أبي هريرة : ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( بين يدي الساعة تقاتلون قوما نعالهم الشعر وهم هاذا البارز ) . وقال سفيان مرة : ( هم أهل البارز ) ؛ يعني بأهل البارز أهل فارس ، قال : هاكذا هو بلغتهم ، قال : وهاكذا جاء في لفظ الحديث ، كأنه أبدل السين زايا ، أي والفاء باء ، فيكون من باب الزاي . وقد اختلف في فتح الراء وكسرها ، وكذالك اختلف مع تقديم الزاي ، كذا في اللسان .
ومن المجاز : مثلي لا يخفى عليه أبازيرك ، أي زياداتك في القول ( ووشاياتك ) .
وبزر فلان كلامه ، إذا توبله ، ومنه قيل للرجل المريب : بازور كذا في الأساس .
|بزعر
: ( تبزعر علينا ) ، أهمله الجوهري وصاحب اللسان ، وقال ابن دريد : ( إذا ساء خلقه ) .
( وبزعر ، كجعفر ) وقنفذ : ( اسم ) رجل ، وهو من ذالك ، وتقدم له في حرف الزاي : البرغز ، كقنفذ : السيء الخلق من الرجال ، أو هو بتقديم الزاي على الراء ؛ فتأمل .
| بسبر
: ( بسبر ، كجعفر ) أهمله الجماعة ، وهي إسم ( ة كأنها بهمذان ، منها الإمام صائن الدين عبد الملك بن محمد ) الهمذاني ( البسبري ) ، روى عن البديع أحمد بن سعد العجلي ، ذكره الحافظ في التبصير ، والذهبي في المشتبه .
|بسر
: ( بسر ) ، ككتب : ( أعجل ) .
( و ) بسر : ( عبس ) أو أظهر شدته ،