( *!والبرانية : ة ببخاراء ) على خمسة فراسخ منها ، ويقال لها : فوران ، ( منها ) أبو المعالي ( سهل بن ) أبي سهل ( محمود ) بن أبي بكر محمد بن إسماعيل (*!-البراني الفقيه ) الشافعي الواعظ ، سمع أباه وغيره ، وروى عنه ابنه ، ومات ببخاراء سنة 524 ه ، قاله أبو سعد .
( والنجيب ) أبو بكر ( محمد بن محمد ) بن أي القاسم ( البراني : محدث ) ، سمع أباه ، وعنه أبو سعد بن السمعاني ، مات سنة 542 ه .
( و ) عن ابن الأعرابي : ( *!البرابير : طعام يتخذ من فريك السنبل والحليب ) . وذالك أن الراعي إذا جاع يأتي إلى السنبل فيفرك منه ما أحب ، وينزعه من قنبعه ( وهو قشره ) ، ثم يصب عليه اللبن الحليب ، ويغليه حتى ينضج ، ثم يجعله في إناء واسع ، ثم يبرده ، فيكون أطيب من السميذ . قال : وهي العذيرة ، وقد اعتذرنا ، الواحد *!بربور ، وقد ذكره المصنف قريبا .
( و ) يقال : ( بره ، كمده ) ، إذا ( قهره بفعال أو مقال ) ، كأبره ، والإبرار : الغلبة .
( و ) في الأمثال : ( فلان لا يعرف هرا من بر ، أي ما يهره مما *!يبره ) ، أي من يكرهه ممن*! يبره ، ( أو ) ما يعرف ( القط من الفأر ) وقد تقدم ، ( أو ) ما يعرف ( دعاء الغنم من سوقها ) ، رواه الجوهري عن ابن الأعرابي . وقال يونس : الهر : سوق الغنم ، والبر : دعاؤها ، ( أو ) ما يعرف ( دعاءها إلى الماء من دعائها إلى العلف ) ، يروى عن ابن الأعرابي أن البر : دعاء الغنم إلى العلف . ( أو ) ما يعرف ( العقوق من اللطف ) ؛ فالهر : العقوق ، والبر : اللطف ، وهو قول الفزاري ، ( أو ) ما يعرف ( الكراهية من الإكرام ) ، فالهر : الخصومة والكراهية ، والبر :