بالضم : ) الأسد ) ؛ *!لبربرته وجلبته ونفوره وغضبه .
( و ) يقال : ( *!أبتر ) الرجل ، إذا ( انتصب منفردا عن ) وفي بعض النسخ من ( أصابه ) ، نقله الصغاني .
( *!والمبرر من الضأن ) كالمرمد ، وهي ( التي في ضرعها لمع ) سود وبيض عند الأقراب ، تشبيها *!بالبرير : ثمر الأراك .
( وسموا برا *!وبرة ) ، بالفتح فيهما ، ( *!وبرة ) ، بالضم ، ( *!وبريرا ) ، كأمير .
( و ) يقال ( أصلح العرب ) هاكذا في النسخ ، والذي في التهذيب والتكملة : أفصح العرب ( *!أبرهم ، أي أبعدهم في البر ) والبدو دارا .
( و ) ورد في كلام سلمان رضي الله عنه : ( من أصلح جوانيه أصلح الله *!برانيه ) ، بالفتح فيهما ، قالوا : *!-البراني : العلانية ، ( نسبة على غير قياس ) ، كما قالوا في صنعاء : صنعاني ؛ وأصله من قولهم : خرج فلان *!برا ؛ إذا خرج إلى *!البر والصحراء ، وليس من قديم الكلام وفصيحه كما في التهذيب .
وفي اللسان*! والبر : نقيض الكن . قال الليث : والعرب تستعمله في النكرة ، تقول العرب : جلست برا وخرجت ( برا ) . قال أبو منصور : وهاذا من كلام المولدين ، وما سمعته من فصحاء العرب البادية ، والمعنى : من أصلح سريرته أصلح الله علانيته ؛ أخذ من الجو والبر ، فالجو : كل بطن غامض ، *!والبر : المتن الظاهر ، فهاتان الكلمتان على النسبة إليهما بالألف والنون .
وفي الأساس : افتتح الباب *!-البراني . ويقال : تريد جوا ويريد *!برا ، أي أريد خفية ويريد علانية .