الأكرام ، أو ) معناه ما يعرف ( الهرهرة من *!البربرة ) ؛ فالهرهرة : صوت الضأن ، والبربرة : صوت المعزى .
( *!والبربر ، بالضم ) : الرجل ( الكثير الأصوات ) ، كالبربار .
( و ) *!البربر ( بالكسر : دعاء الغنم ) إلى العلف ، نقله الصغاني .
ومما يستدرك عليه :
*!البر ، بالكسر : التقى ، وهو في قول لبيد :
وما البر إلا مضمرات من التقى
*!وتباروا : تفاعلوا من البر ، وفي كتاب قريش والأنصار : ( وإن البر دون الإثم ) ، أي إن الوفاء بما جعل على نفسه دون الغدر والنكث .
ويقال : قد تبررت في أمرنا ، أي تحرجت ، قال أبو ذؤيب :
فقالت *!تبررت في جنبنا
وما كنت فينا حديثا *!ببر
أي تحرجت في سببنا وقربنا .
وعن أبي سعيد : برت سلعته ، إذا نفقت ، وهو مجاز ؛ قال : والأصل في ذلك أن تكافئه السلعة بما حفظها وقام عليها ، تكافئه بالغ 2 لاء في الثمن ، وهو من قول الأعشى يصف خمرا :
تخيرها أخو عانات شهرا
ورجى برها عاما فعاما
وهو*! بر بوالده *!وبار ، عن كراع ،