( و ) البر ( بالفتح : من الأسماء ) الحسنى وهو العطوف على عباده *!ببره ولطفه ، قاله ابن الأثير .
( و ) البر : ( الصادق ) .
( و ) البر : ( الكثير البر ، *!كالبار ) . وقال ابن الأثير : وإنما جاء في أسمائه تعالى البر ، دون *!البار ، قلت : وقد فسروا قوله تعالى : ﴿ ولاكن البر من ءامن بالله ﴾ ( البقرة : 177 ) وقالوا : أي البار . ( ج *!أبرار *!وبررة ) ، الأخير محركة ، رجل بر من قوم أبرار ، *!وبار من قوم بررة . والأبرار كثيرا ما يخص بالأولياء والزهاد والعباد . وفي الحديث ( الأئمة من قريش ، *!أبرارها أمراء أبرارها ، وفجارها أمراء فجارها ) . قال ابن الأثير : هذا على جهة الإخبار عنهم لا على طريق الحكم فيهم . وفي حديث آخر : ( الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام *!البررة ) . وفي البصائر : وخص الملائكة *!بالبررة ؛ من حيث إنه أبلغ من الأبرار ، فإنه جمع بر ، والأبرار جمع بار ، وبر أبلغ من بار ، كما أن عدلا أبلغ من عادل .
( و ) البر : ( الصدق في اليمين ، ويكسر ) . *!بر في يمينه *!يبر ، إذا صدقه ، ولم يحنث .
( وقد *!بررت ) ، بالكسر ، ( *!وبررت ) ، بالفتح ، وهاذه عن الصغاني . ( *!وبرت اليمين *!تبر ، كيمل ، و ) *!تبر مثل ( يحل ، *!برا ) ، بالكسر ، (*! وبرا ) ، بالفتح ، ( *!وبرورا ) ، بالضم : صدقت .
( *!وأبرها ) هو : ( أمضاها على الصدق ) وعن الأحمر : *!بررت قسمي ، *!وبررت والدي ، وغيره لا يقول هاذا . وروى المنذري عن أبي العباس في كتاب الفصيح : يقال : صدقت وبررت ، وكذالك بررت والدي *!أبره . وقال أبو زيد : بررت في قسمي ، وأبر الله قسمي . وقال