الآية : ﴿ أتأمرون الناس *!بالبر ﴾ ( البقرة : 44 ) ، وفي حديث الإعتكاف : ( *!ألبر تردن ؟ ) ، أي الطاعة والعبادة ، ومنه الحديث : ( ليس من البر الصيام في السفر ) ( *!كالتبرر ) ، يقال : فلان *!يبر خالقه ويتبرره ، أي يطيعه ، وهو مجاز .
( اسمه ) أي البر ( *!برة ) ، بالفتح ، اسم علم بمعنى البر ، ( معرف ) ، فلذالك لم يصرف ؛ لأنه اجتمع فيه التعريف والتأنيث ، وسيذكر في فجار ، قال النابغة :
إنا اقتسمنا خطتينا بيننا
فحملت *!برة واحتملت فجار
( و ) في الحديث في بر الوالدين : ( وهو في حقهما وحق الأقربين من الأهل ) : ( ضد العقوق ) وهو الإساءة إليهم والتضييع لحقهم ، ( *!كالمبرة ) .
( *!وبررته ) أي الوالد *!وبررته ( *!أبره )*! برا ، ( كعلمته وضربته ) ، أي أحسنت إليه ووصلته .
( و ) عن ابن الأعرابي : البر : ( سوق الغنم ) ، والهر : دعاؤها ، قاله في المثل السائر : ( فلان ما يعرف هرا من بر ) . وعكسه يونس فقال : الهر : سوق الغنم ، والبر : دعاؤها .
( و ) البر : ( الفؤاد ) ، يقال : هو مطمئن البر ، وأنشد ابن لأعرابي لخداش بن زهير :
يكون مكان البر مني ودونه
وأجعل مالي دونه وأوأمره
( و ) البر : ( ولد الثعلب ) ، نقله الصغاني .
( و ) قال بعضهم في معنى المثل السابق : الهر : السنور ، والبر : ( الفأرة ) في بعض اللغات .
( و ) قيل : هو ( الجرذ ) ، أو دويبة تشبه الفأرة .