العبد تارة فيقال : *!بر العبد ربه ، أي توسع في طاعته ، فمن الله تعالى الثواب ، ومن العبد الطاعة ، وذالك ضربان : ضرب في الإعتقاد ، وضرب في الأعمال . وقد اشتمل عليهما قوله تعالى : ﴿ ليس البر أن تولوا وجوهكم ﴾ ( البقرة : 177 ) الآية ، وعلى هاذا ما روي أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن البر فتلا هاذه الآية ؛ فإن الآية متضمنة للاعتقاد والأعمال : الفرائض والنوافل .
*!وبر الوالدين : التوسع في الإحسان إليهما .
( و ) البر : ( الحج ) : عن الصغاني .
( ويقال : بر حجك ) يبر برورا ( *!وبر ) ، الحج *!يبر *!برا بالكسر ، ( بفتح الباء وضمها ، فهو *!مبرور ) : مقبول .
قال الفراء : *!بر حجه ، فإذا قالوا : أبر الله حجك قالوه بالألف ، وفي الصحاح : *!وأبر الله حجك ، لغة في بر الله حجك ، أي قبله .
وقال شمر : الحج المبرور : الذي لا يخالطه شيء من المآثم . وفي حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الحج *!المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) . قال سفيان : تفسير المبرور طيب الكلامه وإطعام الطعام ، وقيل : هو المقبول المقابل بالبر ، وهو الثواب . وقال أبو قلابة لرجل قدم من الحج : بر العمل . أراد عمل الحج ؛ دعا له أن يكون مبرورا لا مأثم فيه ، فيستوجب ذالك الخروج من الذنوب التي اقترفها . وروي عن جابر بن عبد الله قال : ( قالوا : يا رسول الله ، ما *!بر الحج ؟ قال : إطعام الطعم وطيب الكلام ) .
( و ) في البصائر : ويستعمل البر في ( الصدق ) لكون بعض الخير ، يقال : بر في قوله ، وفي يمينه ، ومنه حديث أبي بكر : ( لم يخرج من إل ولا بر ) أي صدق .
( و ) البر : ( الطاعة ) ، وبه فسرت