بعجري وبجري ، أي أظهرته من ثقتي به عى معايبي .
قال ابن الأعرابي : إذا كانت في السرة نفخة فهي بجرة ، وإذا كانت في الظهر فهي عجرة ، قال : ثم ينقلان إلى الهموم والأحزان ؛ قال : ومعنى قول علي كرم الله وجهه : ( أشكو إلى الله عجري وبجري ، أي همومي وأحزاني وغمومي . وقال ابن الأثير : وأصل العجرة نفخة في الظهر ، فإذا كانت في السرة فهي بجرة . وقيل : العجر : العروق المتعقدة في البطن ثم نقلا إلى الهموم والأحزان ؛ أراد أنه يشكو إلى الله تعالى أموره كلها ما ظهر منها وما بطن .
وفي حديث أم زرع : ( إن أذكره أذكر عجره وبجره ) ، أي أموره كلها باديها وخافيها ، وقيل : أسراره ، وقيل : عيوبه .
وسيأتي في ع ج ر بأبسط من هاذا .
( والأبجر : الذي خرجت سرته ) وارتفعت وصلبت . وقال ابن سيده : وبجر بجرا ، وهو أبجر ، إذا غلظ أصل سرته فالتحم من حيث دق ، وبقي في ذالك العظم رتج المرأة بجراء واسم ذالك الموضع : البجرة والبجرة .
( و ) الأبجر : ( العظيم البطن . وقد بجر كفرح فيهما ، ج بجر وبجران ) ، وأنشد ابن الأعرابي :
فلا تحسب البجران أن دماءنا
حقين لهم في غير مربوبة وقر
( و ) الأبجر : ( حبل السفينة ) ، لعظمه في نوع الحبال .
( و ) الأبجر : ( فرسخ ) الأمير ( عنترة بن شداد ) العبسي ، وله فيه أشعر قد دونت .
( وأبجر ) اسم ( رجل ) ، وهو ابن حاجر ؛ سمي بالأبجر : حبل السفينة . وجد عبد الملك بن سعيد بن حبان الكناني ، ذكره الحافظ بن حجر .