( والبجر ، بالضم : الشر ، والأمر العظيم ) ، قاله أبو زيد . ( و ) البجر : ( العجب ) . وقال هجرا وبجرا ، أي أمرا عجبا .
وأنشد الوهري قول الشاعر :
أرمي عليها وهو شيء بجر
والقوس فيها وتر حبجر
استشهد به على أن البجر هو الشر والأمر العظيم .
وقال غيره : البجر : الداهية ، والأمر العظيم ، ويفتح ، ومنه حديث أبي بكر رضي الله عنه : ( إنما هو الفجر أو البجر ) ، أي إن انتظرت حتى يضيء الفجر أبصرت الطريق ، وإن خبطت الظلماء أفضت بك إلى المكروه ، ويروى : ( البحر ) بالحاء ؛ يريد غمرات الدنيا ، شبهها بالبحر لتحير أهلها فيها .
وفي حديث علي رضي الله تعالى عنه : ( لم آت لا أبالكم بجرا ) . ( ج أباجر ، جج ) ، أي جمع الجمع ( أباجير ) . وعن أبي عمر و : ويقال : إنه ليجيء بالأباجير ، وهي الدواهي ، قال الأزهري : فكأنها جمع بجر وأبجار ، ثم أباجير جمع الجمع .
وأمر بجر : عظيم ، وجمعه أباجير كأباطيل ، عن ابن الأعرابي ، وهو نادر .
( والبجري والبجرية بضمهما : الداهية ) ، كالبجر ، بضم ، ويفتح ، كما في الصحاح والروض للسهيلي . ( ج البجاري ) ، بالضم وفتح الراء . وقال أبو زيد : لقيت منه البجاري ، أي الدواهي ، واحدها بجري ، مثل قمري وقمارى ، وهو الشر والأمر العظيم .