وكزبير : بثير بن أبي قسيمة السلامي ، من المحدثين .
وكسفينة : بثيرة بن مشنوء ، رجل من قضاعة .
ذكرهما الصغاني .
وبثر ، بفتح فسكون : أحد أولاد إبليس الخمسة ، سيذكر في ( زلنبور ) .
|بثعر
: ( ابثعرت الخيل ) ، أهمله الجوهري ، وقال أبو السميدع : هو مثل ( ابثأرت ) وابذعرت ؛ وذالك إذا ركضت تبادر شيئا تطلبه .
|بجر
: ( البجرة ، بالضم : السرة ) من الإنسان والبعير ( عظمت أم لا ) ، كذا في المحكم .
( و ) البجرة : ( العقدة في البطن ) خاصة ، ( و ) قيل : هي العقدة تكون في ( الوجه والعنق ) ، وهي مثل العجرة ، عن كراع ، وهو مجاز .
( وابن بجرة كان خمارا بالطائف ) ويروى فيه بالفتح ، قال أبو ذؤيب :
فلو أن ما عند ابن بجرة عندها
من الخمر لم تبلل لهاتي بناطل
( وعبد الله بن عمر بن بجرة ) القرشي العدوي ( صابي ) ، أسلم يوم الفتح ، وقتل باليمامة ، ( وعقبة بن بجرة محركة تابعي ) من بني تجيب ، سمع أبا بكر الصديق ، ( وشبيب بن بجرة ) ، محركة ، ( شارك ) عبد الرحمان ( بن ملجم ) ، لعنه الله تعالى ، ( في دم أمير المؤمنين ) ويعسوب المسلمين ، علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي عنه ( و ) من المجاز : ( ذكر ) فلان ( عجره وبجره ) ، كزفر فيهما ( أي عيوبه . و ) أفضى إليه بعحره وبجره ، أي بعيوبه ، يعني ( أمره كله ) .
وقال الأصمعي في باب إسرار الرجل إلى أخيه ما يستره عن غيره : أخبرته