تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| في المحاكمة بين الصحاح والقاموس | جمعها من خطوط عبد الباسط البلقيني | وسعدي أفندي مفتي الديار الرومية ، وقد | اطلعت عليه ، ونحن إن شاء الله تعالى | نورد في كل موضع ما يناسبه من | الجواب عن الجوهري ، حالة كوني | ( غير طاعن ) أي دافع وواقع وقادح | ( فيه ) أي الجوهري ( ولا قاصد بذلك ) | أي بالتنبيه المفهوم من قوله نبهت | ( تنديدا ) أي إشهارا ( له ) وتصريحا | بعيوبه وإسماعه القبيح ( و ) لا ( إزراء ) | أي عيبا ( عليه و ) لا ( غضا منه ) أي | وضعا من قدره ( بل ) فعلت ذلك | ( استيضاحا للصواب ) أي طلبا لأن | يتضح الصواب من الخطأ ( واسترباحا | للثواب ) أي طلبا للربح العظيم الذي | هو الثواب من الله تعالى ، وفي الفقرة | الترصيع والتزام ما لا يلزم ، وقدم | الاستيضاح على الاسترباح لكونه الأهم | عند أولي الألباب ( وتحرزا ) أي تحفظا | ( وحذرا ) محركة ، وفي نسخة حذارا | ككتاب ، وكلاهما مصدران أي خوفا | ( من أن ينمى ) أي ينسب ( إلي | التصحيف ) قال الراغب : هو رواية | الشيء على خلاف ما هو عليه لاشتباه | حروفه . وفي المزهر : قال أبو العلاء | المعري : أصل التصحيف أن يأخذ | الرجل اللفظ من قراءته في صحيفة ولم | يكن سمعه من الرجال فيغيره عن | الصواب ( أو يعزى ) أي ينسب ( إلي | الغلط ) محركة ، هو الإعياء بالشيء | بحيث لا يعرف فيه وجه الصواب | ( والتحريف ) وهو التغيير ، وتحريف | الكلام : أن تجعله على حرف من | الاحتمال ، والمحرف : الكلمة التي | خرجت عن أصلها غلطا ، كقولهم | للمشئوم ميشوم . ثم إن الذي حذر منه | وهو نسبة الغلط والتصحيف أو | التحريف إليه فقد وقع فيه جماعة من | الأجلاء من أئمة اللغة وأئمة الحديث ، | حتى قال الإمام أحمد : ومن يعرى عن | الخطإ والتصحيف ؟ قال ابن دريد : | صحف الخليل بن أحمد فقال : يوم | بغاث ، بالغين المعجمة ، وإنما هو بالمهملة ، |

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٨٩