| فوائد يأتي ذكرها ، وأقربها أنه أحيانا | يزن الكلمة الواحدة بزفر وصرد ، | وكلاهما مشهور بضم أوله وفتح ثانيه ، | فيظهر أنه تكرار ، وهو يشير بالوزن | الأول إلى أنه علم فيعتبر فيه المنع | من الصرف ، وبالثاني إلى أنه جنس لم | يقصد منه تعريف ، فيكون نكرة | فيصرف ، وكذلك يزن تارة بسحاب | وقطام وثمان وما أشبه ذلك .
ومنها : أنه إنما يعتبر الحروف الأصلية | في الكلمات دون الزوائد ، ومن ثم خفي | على كثير من الناس مراجعة ألفاظ مزيدة | فيه ، نحو التوراة والتقوى ، وكثير | من الناس يحاجي ويقول : إن المصنف | لم يذكر التقوى في كتابه ، أي بناء | على الظاهر .
ومنها أنه عند تصديه لذكر الجموع | أيضا يقدم المقيس منها على غيره في | الغالب ، وقد يهمل المقيس أحيانا اعتمادا | على شهرته ، كالبوادي ، وقد يترك غيره | سهوا ، كما نبينه .
ومنها : أنه يقدم الصفات المقيسة | أولا ثم يتبعها بغيرها من المبالغة أو | غيرها ، ويعقبها بذكر مؤنثها بتلك | الأوزان أو غيرها ، وقد يفصل بينهما ، | فيذكر أولا صفات المذكر ، ويتبعها | بمجموعها ، ثم يذكر صفات المؤنث ، | ثم يتبعها بمجموعها ، على الأكثر .
ومنها : أنه اختار استعمال التحريك | ومحركا فيما يكون بفتحتين ، كجبل | وفرح ، وإطلاق الفتح أو الضم أو | الكسر على المفتوح الأول فقط أو | المضموم الأول فقط ، أو المكسور | الأول فقط ، وهو اصطلاح لكثير من | اللغويين .
فهذه نحو عشرة أمور إنما تؤخذ من | الاستقراء والمعاناة ، كما أشرنا إليه . | انتهى .
( ثم إني نبهت فيه ) أي القاموس ( على | أشياء ) وأمور ( ركب ) أي ارتكب إمام | الفن أبو نصر ( الجوهري رحمه الله | تعالى ) وهي جملة دعائية ( فيها خلاف | الصواب ) وغالب ما نبه عليه فهو من | تكملة الصاغاني وحاشية ابن بري | وغيرهما ، وللبدر القرافي بهجة النفوس |