| ويشهق ، ورضع يرضع ويرضع ، ونطح | الكبش ينطح وينطح ، ومنح يمنح | ويمنح ، ونبح ينبح وينبح ، وربما | استعملت الأوجه الثلاثة ، قالوا نحت | ينحت وينحت وينحت ، ودبغ الجلد | يدبغه ويدبغه ويدبغه ونبغ الغلام | ينبغ وينبغ وينبغ إذا علا شبابه وظهر | كيسه ، ونهق الحمار ينهق وينهق وينهق ، | ورجح الدرهم يرجح ويرجح ويرجح ، | ونحل جسمه ينحل وينحل وينحل ، | ومخض اللبن يمخضه ويمخضه ويمخضه ، | وهنأ الإبل ، إذا طلاها بالقطران فهو يهنؤها | ويهنئها ويهنأها ، ولغا الرجل فهو يلغي | ويلغو ويلغى ، عن الفراء في كتاب | اللغات ، ومحى الله الذنوب يمحوها | ويمحيها ويمحاها ، وسحوت الطين عن | الأرض أسحاه وأسحوه وأسحيه ، | والكسر عن القزاز ، وشححت أشح | وأشح وأشح إذا بخلت ، والفتح عن | ابن السيد في مثلثه . هذا حكم حرف | الحلق إن وقع عينا ، كذا في بغية | الآمال للإمام اللغوي شارح الفصيح أبي | جعفر اللبلي رحمه الله تعالى .
والمانع الثاني أن يكون واوي الفاء | كوعد ، فالقياس في مضارعه الكسر ، | كوعد ووزن ، تقول في مضارعهما | يعد ويزن ، وقياس كل فعل على هذا | الوزن ما عدا فعلا واحدا فقط ، وهو | وجد يجد بضم الجيم من يجد ، والمشهور | يجد بالكسر ، قال سيبويه : وقد قال | ناس من العرب وجد يجد ، بالضم ، | كأنهم حذفوها من يوجد ، وهذا لا يكاد | يوجد في الكلام ، قال أبو جعفر اللبلي : | وعلى الضم أنشدوا هذا البيت لجرير : |
% لو شئت قد نقع الفؤاد بشربة % | تدع الصوادي لا تجدن غليلا %
ثم قال : وإنما قل يجد بالضم كراهة | الضمة بعد الياء ، كما كرهوا الواو | بعدها ، وإن كان لامه حرفا من حروف | الحلق نحو وضع ووقع فإن مضارعه | يأتي بالفتح وحذف الواو إلا في كلمة | واحدة وهي ولغ يلغ ، فإنه قد حكى | بفتح الماضي وكسر المستقبل ، والمشهور | يلغ بالفتح ، وهذا قد أغفله شيخنا مع | تصرفه في علم التصريف . |