تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| يدل على الحدث خاصة ( مطلقا ) أي | ذكرا مطلقا ، وهو عندهم ما دل على | الماهية بلا قيد أو بكسر اللام ، أي حالة | كوني مطلقا له غير مقيد بشيء ( أو ) | ذكرت الفعل ( الماضي ) وهو ما دل على | حدث مقترن بزمن ماض ( بدون ) أي | بغير ( الآتي ) وهو المستقبل وهو المضارع | ( ولا مانع ) هناك ( فالفعل ) الماضي أو | المضارع كائن ( على مثال كتب ) | كنصر ، أي على وزنه ، وهذا الباب | أحد الدعائم الثلاثة ، ويقال له الباب | الأول من الثلاثي المجرد ، والمانع من | الضم في مضارعه أربعة :

أحدها أن يكون في عينه أو لامه حرف | من ح روف الحلق ، فإن الباب فيه | الفتح ، وربما جاء على الأصل ، إما على | الضم فقط ، كقولك سعل يسعل ، ودخل | يدخل ، وصرخ يصرخ ، ونفخ ينفخ ، | وطبخ يطبخ ، وإما على الكسر فقط | نحو نزع ينزع ، ورجع يرجع ، | ووأل يئل ، وهو في الهمزة أقل ، | وكذلك في الهاء ، لأنها مستفلة في | الحلق ، وكلما سفل الحرف كان الفتح له | ألزم ، لأن الفتح من الألف والألف أقرب | إلى حروف الحلق من أختيها ، وربما جاء | فيه الوجهان إما الضم ، والفتح ، وإما | الكسر والفتح ، فأما ما جاء فيه الضم | والفتح فقولهم : شحب يشحب | ويشحب ، وصلح يصلح ويصلح ، وفرغ | يفرغ ويفرغ ، وجنح يجنح ويجنح ، | ومضغ يمضغ ويمضغ ، ومخض يمخض | ويمخض ، وسلخ يسلخ ويسلخ ، ورعف | يرعف ويرعف ، ونعس ينعس وينعس | ورعدت السماء ترعد وترعد ، وبرأ من | المرض يبرأ ويبرؤ ، قال أبو سعيد السيرافي : | لم يأت مما لام الفعل فيه همزة على فعل | يفعل بالضم إلا هذا الحرف ، ووجدت | أنا حرفين آخرين وهما : هنأ الإبل | يهنؤها بالضم ويهنأها إذا طلاها بالهناء | وهو القطران ، وقرأ يقرأ ويقرؤ ، | حكاهما ابن عديس في كتاب الصواب ، | وأما ما جاء فيه الوجهان الكسر والفتح | فقولهم زأر الأسد يزأر ويزئر ، وهنأ | يهنئ ويهنأ ، إذا أعطى ، وشحج البغل | يشحج ويشحج ، وشهق الرجل يشهق |

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٨١