تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمانع الثالث أن يكون الفعل | معتلا بالياء ، فإن مضارعه حينئذ يجيء | بالكسر فقط ، ولا يجيء بالضم ، سواء | كان متعديا ، نحو قولك كال زيد | الطعام يكيله وذامه يذيمه ، أو غير متعد ، | كقولك عال يعيل وصار يصير .

والمانع الرابع أن يكون الفعل معتل | اللام بالياء ، فإن مضارعه حينئذ أيضا | على يفعل مكسورا ، سواء كان متعديا ، | نحو قولك رمى زيد الأسد يرميه ، | ونمى زيد الشيء ينميه ، أي رفعه ، | أو غير متعد ، نحو قولك سرى يسري | وهمت عينه تهمي .

فهذه الأمور الأربعة موجبة لمنع | المضارع من الضم .

( وإذا ذكرت ) الماضي وذكرت | ( آتيه ) متصلا به ( بلا تقييد ) أي | بلا ضبط ولا وزن ( فهو ) أي الفعل | ( على مثال ضرب ) بفتح العين في | الماضي وكسرها في المضارع ، وهو الباب | الثاني من الثلاثي المجرد المطرد وثاني | الدعائم الثلاثة ( على أني أذهب ) وأختار | وأعتقد وأميل ( إلى ما قال ) إمام الفن | ( أبو زيد ) مشهور بكنيته ، واسمه | سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن | أبي زيد وقيل ثابت بن زيد بن قيس | ابن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن | الخزرج الأنصاري اللغوي النحوي ، | أخذ عن أبي عمرو بن العلاء ، وعنه | أبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو حاتم | السجستاني ، وأبو العيناء ، وكان ثقة | من أهل البصرة ، قال السيوطي في | المزهر : وكان أبو زيد أحفظ الناس | للغة بعد أبي مالك ، وأوسعهم رواية ، | وأكثرهم أخذا عن البادية ، وقال ابن | منادر : وأبو زيد من الأنصار ، وهو | من رواة الحديث ، ثقة عندهم مأمون . | قال أبو حاتم عن أبي زيد : كان | سيبويه يأتي مجلسي وله ذؤابتان ، قال : | فإذا سمعته يقول : وحدثني من أثق | بعربيته فإنما يريدني ، ومن جلالة أبي | زيد في اللغة ما حدث به جعفر بن | محمد ، حدثنا محمد بن الحسن الأزدي | عن أبي حاتم السجستاني ، عن أبي زيد | قال : كتب رجل من أهل رامهرمز إلى | الخليل يسأله كيف يقال ما أوقفك |

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٨٣