| الفن الكبار ( بالعي ) وهو بالفتح العجز | والتعب وعدم الإطاقة ، ويستعمل بمعنى | عدم الاهتداء لوجه المراد ، وبالكسر | الحصر والعجز في النطق خاصة | ( والإعياء ) مصدر أعيا رباعيا إذا تعب ، | قال شيخنا : وبعضهم يقول العي من | الثلاثي العجز المعنوي ، والإعياء الرباعي | العجز الجسماني ، والمعنى أن هذا النوع | في التصرف اللغوي والصرفي مما يوجب | للمهرة في الفن العجز وعدم القدرة حسا | ومعنى لما فيه من الصعوبة البالغة | والتوقف على الإحاطة التامة ، والاستقراء | التام ، بل يتوقف إدراكها على اطلاع | عظيم وعلم صحيح .
( ومنها ) أي من محاسن كتابه الدالة | على حسن اختصاره ( أني لا أذكر ما جاء | من جمع فاعل ) الذي هو اسم فاعل | ( المعتل العين ) الذي عينه حرف علة | ياء أو واوا ( على فعلة ) محركة في حال | من الأحوال ( إلا أن يصح ) أي يعامل | ( موضع العين منه ) أي من الجمع | معاملة الصحيح ، بحيث يتحرك ولا | يعل ( كجولة ) بالجيم من جال جولانا | ( وخولة ) بالمعجمة جمع خائل ، وهو | المتكبر ، فإنهما لما حركت العين منهما | ألحقا بالصحيح ، وإن كانت في | الأصل معتلة ، فإنها لم تعل أي لم يدخلها | في الجمع إعلال ، فصارت كالصحيح | نحو طلبة وكتبة ، فاستحق أن تذكر | لغرابتها وخروجها عن القياس ( وأما | ما جاء منه ) أي من الجمع ( معتلا ) أي | مغيرا بالإبدال الذي يقتضيه الإعلال | ( كباعة وسادة ) وفي نسخة ' وقادة ' | بدل ' وسادة ' جمع بائع وسيد وقائد ، | وأصلهما بيعة وسيدة ، تحركت الياء | وانفتح ما قبلها فصارت ألفا ( فلا | أذكره لاطراده ) أي لكونه مطردا | مقيسا مشهورا ، وفي المزهر : قال ابن جني | في الخصائص : أصل مواضع طرد | في كلامهم التتابع والاستمرار ، من | ذلك طردت الطريدة إذا تبعتها واستمرت | بين يديك ، ومنه مطاردة الفرسان | بعضهم بعضا ، ثم جعل أهل العربية | ما استمر من كلام وغيره من مواضع | الصناعة مطردا ، وجعلوا ما فارق ما عليه |