تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| القرافي أيضا ، وشرح عليه المناوي وابن | عبد الرحيم وغير واحد ، وسقط من | كثير من النسخ .

( وأنت أيها اليلمع ) كأنه مضارع | من لمع البرق ، زيدت عليه أل ، ومعناه | الذي يلمع ويتوقد ذكاء ، ويتفطن | الأمور فلا يخطئ فيها ، والمعروف فيه | اليلمعي بالياء المشددة الدالة على المبالغة ، | كالألمعي بالهمزة ، وأما اليلمع فهو | البرق الخلب ، وبمعنى الكذاب ، | وكلاهما غير مناسب ( العروف ) كصبور ، | مبالغة في العارف أي ذو المعرفة التامة | ( والمعمع ) هو الصبر على الأمور | ومزاولتها ، وهو على تقدير مضاف أي | ذو المعمع ( اليهفوف ) كيعفور ، الحديد | القلب ويطلق على الجبان أيضا ، وليس | بمراد هنا ( إذا تأملت ) أي أمعنت فيه | الفكر وتدبرته حق التدبر ( صنيعي | هذا ) مصدر كالصنع بالضم بمعنى | المصنوع ، أي الذي صنعته ، وهو | الكتاب المسمى بالقاموس ( وجدته ) أي | الصنيع أو الكتاب ( مشتملا ) أي | منضما ( على فرائد ) جمع فريدة وهي | الجوهرة النفيسة ، والشذرة من الذهب | والقطعة التي تفصل بين الجواهر في | القلائد ، كما سيأتي ( أثيرة ) أي جليلة | لها أثرة وخصوصية تمتاز بها ، أو أن | هذه الفوائد متلقاة من قرن بعد قرن | ( وفوائد ) جمع فائدة ، وهي ما استفدته | من علم أو مال ( كثيرة ) وفي الفقرة | كأختها السابقة حسن ترصيع والالتزام | ( من حسن الاختصار ) وهو حذف | الفضول وإزالتها ، أو الإتيان بالكلام | مستوفي المعاني والأغراض ( وتقريب | العبارة ) أي إدنائها وتوصيلها إلى | الأفهام بحسن البيان ( وتهذيب الكلام ) | أي تنقيحه وإصلاحه وإزالة زوائده | ( وإيراد المعاني الكثيرة في الألفاظ | اليسيرة ) أي القليلة .

( ومن أحسن ما اختص به ) وتميز عن | غيره وانفرد ( هذا الكتاب ) أي القاموس | ( تخليص الواو من الياء ) الحرفان المعروفان | أي تمييزها منها ( وذلك ) أي التخليص | ( قسم ) أي نوع من التصرفات الصرفية | واللغوية ( يسم ) من وسم إذا جعل له | سمة وهي العلامة ( المصنفين ) هم أئمة |

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٧٨