تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| غالب عليهم بقوته ، وقاهرهم | بحلمه ، ومستول عليهم ( واستأسدت ) | أي طالت وبلغت ، يقال : روض | مستأسد ، وسيأتي بيانه ( رياض نبوته ) | بالضم ، أي نباتها ، جمع روضة ، | هي مستنقع الماء في الرمل والعشب ، | أو الأرض ذات الخضرة والبستان | الحسن ( فعيت ) أي أعجزت ( في | المآسد ) جمع مأسدة هي الغابة ( الليوث ) | الأسود ( العوادي ) التي لاستيحاشها | وجراءتها تعدو على الخلق | وتؤذيهم ، ومن قوله بسقت إلى هنا | هي النسخة الصحيحة المكية ، وفي | نسخة فغيبت بدل عيت ، أي أخفت | وفي أخرى فطهرت ، بالطاء المهملة ، | أي أزالت أوساخ الشرك ، وهذه النسخة | التي نوهنا بشأنها هي نسخة الملك | الناصر صلاح الدين بن رسول سلطان | اليمن ، بخط المحدث اللغوي أبي بكر بن | يوسف بن عثمان الحميدي المغربي ، | وعليها خط المؤلف ، إذا قرئت بين يديه | في مدينة زبيد ، حماها الله تعالى وسائر | بلاد الإسلام ، قبل وفاته بسنتين ، وفي | نسخة أخرى يمنية ' نبينا الذي شعب | دوح رسالته طهرت شوكة شوك | الكوادي ، ولا استأسدت رياض نبوته | يحم الذوابل نضرتها إلا رعت في | المآسد اللبون ذات التعادي فضلا عن | الذئاب العوادي في إرداء الضوادي ' ، | وفي نسخة أخرى قديمة : ' استأسدت ' | من غير ' لا ' النافية ، ونجم بدل يحم ، | وعثت بدل إلا رعت . وبين شوكة | والشوك ، واستأسدت ، والمأسدة ، | جناس اشتقاق ، والشعب هو طرف | الغصن ، ويحم بالتحتانية محذوف | الآخر ، والذوابل جمع ذابل ، الرمح | الرقيق ، ونضرتها خضرتها وحسن | بهجتها ، والضمير راجع إلى الرياض ، | ورعت : تناولت الكلأ ، واللبون : الشاة | ذات اللبن ، ومنه الحديث ' يا أبا | الهيثم إياك واللبون ، اذبح عناقا ' | أخرجه الحاكم ، والتعادي : التحامي | أو الإسراع . والإرداء : الإهلاك . | والضوادي : جمع ضادي بمعنى | الضد ، بإبدال المضعف . والنجم من | النبات ما كان على غير ساق . وعثت ، | أي أفسدت . قال شيخنا : ونبه ابن |

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٥٦