تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمر ، وهو ( تنبه ) واستيقظ ( كصه ) ومه ، في كونهما اسمين ( لاسكت ) واكفف ، ودخل حرف النداء عليها كما دخل على فعل الأمر في قول الشماخ :

ألا يا اسقياني قبل غارة سنجال

وإنما ( بني على حركة للساكنين ) أي لئلا يلتقي ساكنان . ( و ) بني ( على الفتح ) بالخصوص طلبا ( للخفة ) بمنزلة كيف وأين .

| 2 ( فصل الياء ) المثناة من تحت ) 2

|يأيأ

: (*! يأيأه ) أي الرجل ( *!يأيأة ) كدحرجة ( *!ويأياء ) كسلسال ( : أظهر إلطافه ) ، كذا في ( الصحاح ) و ( العباب ) وقيل : إنما هو بأبأ ، بالموحدة ، قال ابن سيده : وهو الصحيح .

( و )*! يأيأ ( بهم ) أي القوم ( : دعاهم ) لضيافة أو غيرها .

( و ) يأيأ ( بالإبل ) إذا ( قال لها : أي ، ) بفتحا لهمزة ( ليسكنها ) مقلوب منه ( أو قال للقوم : يأيأ ، ليجتمعوا ) نقله ابن دريد .

( واليأياء ) أيضا ( : صياح *!اليؤيؤ ) وهو اسم ( لطائر ) من الجوارح ( كالباشق ) ، قال شيخنا : وذكره المؤلف استطرادا ، بخلاف الجوهري وغيره فإنهم ذكروه في المادة استقلالا ، وزعم الكمال الدميري أنه طائر صغير قصير الذنب ، ومزاجه بالنسبة إلى الباشق بارد رطب لأنه أصبر منه نفسا ، وأثقل حركة ، قال : ويسميه أهل مصر والشام : الجلم ، لخفة جناحيه وسرعتهما وجمعه *!اليآيىء ( وجاء في الشعر *!-اليآئي ) قال الحسن بن هانيء في طردياته :

قد أغتدي والليل في دجاه

كطرة البرد على مثناه

*!بيؤيؤ يعجب منح رآه

ما في اليآئي *!يؤيؤ شرواه

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٥٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٥٢١