( ) ومما يستدرك عليه :
قال أبو عمرو : اليؤيؤ : رأس المكحلة ، وقد تقدم في الباء ، ولعله تصحيف من هذا .
ويوم يؤيؤ من أيام العرب ، وهو يوم أواق ، ذكره المصنف في القاف ، وأهمله هنا .
|يرنأ
: (*! اليرنأ ، بضم الياء وفتحها ، مقصورة مشددة النون ) وبتخفيفها ، حكي الوجهين القالي في كتابه ، ونقل الضم عن الفراء قال :*! واليرنى على يفعل بالهمز وتركه (*! واليرناء ، بالضم والمد : الحناء ) قاله القتيبي أو مثله ، قال دكين بن رجاء :
كأن *!باليرنإ المعلول
حب الجنا من شرع نزول
وفي حديث فاطمة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلمعن اليرناء فقال : ( ممن سمعت هذه الكلمة ) فقالت : من خنساء . وقال القتيبي : لا أعرف لهذه الكلمة في الأبنية مثلا . قال شيخنا : ولو قال المصنف : اليرنأ بالضم والفتح والقصر والمد مشدد النون وقد تحذف الهمزة من المقصور لكان أضبط وأجمع وأبعد عن الإبهام والخلط .
(*! ويرنأ ) لحيته ( : صبغ به ) أي *!اليرناء ، ( كحنأ ) مضعفا ، ( وهو من غريب الأفعال ) لأنه على صيغة المضارع وهو ماض ، وذكره في ( لسان العرب ) في ر ن أ عن ابن جني قالوا : يرنأ لحيته : صبغها باليرنإ ، وقال : هذا يفعل في الماضي ، وما أغربه وأظرفه ، وكذا ذكره ابن سيده ، والمصنف تبع الصاغاني في ذكره في الياء ، وصرح أبو حيان وغيره بزيادة يائه ، وقال أبو محمد عبد الله ابن عبد الجبار ( بن بري ) رحمه الله تعالى في حواشي ( الصحاح ) ما نصه ( : إذا قلت *!اليرنأ بفتح الياء همزت