*! كتهيأ له ، *!وهيأه ) أي الأمر (*! تهيئة *! وتهييئا : أصلحه ) فهو *!مهيأ وفي الحديث ( أقيلوا ذوي *!الهيآت عثراتهم ) قال : هم الذين لا يعرفون الشر ، فيزل أحدهم الزلة . *!والهيئة : صورة الشيء وشكله وحاله ، يريد به ذوي *!الهيآت الحسنة الذين يلزمون*! هيئة واحدة وسمتا واحدا ، ولا تختلف حالاتهم بالتنقل من هيئة إلى *!هيئة .
وتقول : هئت للأمر *!-أهيء هيئة *!وتهيأت *! تهيؤا بمعنى ، وقريء ﴿ 1 . 036 وقالت *!هئت لك ﴾ ( يوسف : 23 ) بالكسر والهمز ، مثل هعت بمعنى *!تهيأت لك .
*! والهيئة : الشارة .
( *!والمهايأة : الأمر المتهايأ عليه ، ) أي أمر يتهايأ عليه القوم فيتراضون به .
( *!-والهيء ) بالفتح ( *!-والهيء ) بالكسر ( : الدعاء إلى الطعام والشراب ، و ) هو أيضا ( دعاء الإبل للشرب ) قال الهراء :
فما كان على الجيء
ولا الهيء امتداحيكا
وهو تقدم الكلام عليه في ج ي أ وهو مأخوذ من *!هأهأت بالإبل : دعوتها للعلف .
( *!والمتهيئة ) على صيغة اسم الفاعل ( من النوق : التي قلما تخلف إذا قرعت أن تحمل ) نقله الصاغاني .
( ويا *!-هيء مالي : كلمة ) أسف وتلهف ، *!وهىء : كلمة معناها الأسف على الشيء يفوت ، وقيل : هي كلمة ( تعجب ) ، قال الجميح بن الطماح الأسدي :
يا هيء مالي من يعمر بفنه
مر الزمان عليه والتقليب
ويروى يا شيء مالي ، ويافيء مالي وكله واحد ( أو اسم ) نقل ابن بري عن بعض أهل اللغة أن هيء اسم لفعل