عن ابن الأعرابي .
وما*! هؤت *!هوأه أي ما شعرت به ولا أردته .
وإني *!لأهوء بك عن هذا الأمر ، أي أرفعك عنه ، نقله اللحياني .
| هيأ
: (*! الهيئة ) بالفتح ( وتكسر ) نادرا ( : حال الشيء وكيفيته ) وعن الليث :*! الهيئة *!للمتهيىء في ملبسه ونحوه ( ورجل *!هيىء *!-وهييء ، ككيس وظريف ) عن اللحياني أي ( حسنها ) من كل شيء ( وقد *!هاء *!يهاء ) ، كيخاف *!هيئة (*!- ويهيء ) قال اللحياني : وليست الأخيرة بالوجه ( و ) قد (*! هيؤ ) بضم الباء ( ككرم ) حكى ذلك ابن جني عن بعض الكوفيين ، قال : ووجهه أنه خرج مخرج المبالغة فلحق بباب قولهم قضو الرجل إذا جاد في قضائه ورمو إذا جاد رميه ، قال : فكما يبنى فعل مما لامه ياء ، كذلك خرج هذا على أصله في فعل مما عينه ياء . وعلتهما جميعا ، يعني قضو *!وهيؤ ، أن هذا بناء لا يتصرف لضارعته بما فيه من المبالغة لباب التعجب ونعم وبئس ، فلما لم يتصرف احتملوا فيه خروجه في هذا الموضع مخالفا للباب . ألا تراهم أنهم إنما تحاموا أ يبنوا فعل مما عينه ياء مخافة انتقالهم من الأثقل إلى ما هو أثقل منه ، لأنه كان يلزمهم أن يقولوا بعت أبوع وهي تبوع ، وبوعا ، وكذلك لو جاء فعل مما لامه ياء مما هو متصرف للزمهم أن يقولوا رموت وأنا أرموا ، ويكثر قلب الواو ياء ، وهو أثقل من الياء ، وهذا كما صح : ما أطوله وأبيعه ، وهذا هو التحقيق في هذا المقام .
(*! وتهايؤوا ) على ذلك ( : توافقوا ) وتمالؤوا عليه .
(*! وهاء إليه*! يهاء ) كيخاف (*! هيئة بالكسر : اشتاق ، و ) هاء ( للأمر يهاء ) كيخاف (*!- ويهيء : أخذ له *!هيأته ،