وضرب ) وفي بعض النسخ ضبط الأخير بالكسر ، ومثله في ( لسان العرب ) قال الليث :*! هنؤ الطعام *!يهنؤ *!هناءة ، ولغة أخرى*! هنأ *! يهنيء بالهمز .
( و ) *!التهنئة : خلاف التعزية ، تقول : ( *!هنأه بالأمر ) والولاية *!تهنئة *!وتهنيئا ( *!وهنأه ) هنأ إذا ( قال له :*! ليهنئك ) ، والعرب تقول : *!ليهنئك الفارس . بجزم الهمزة ، وليهنيك الفارس ، بياء ساكنة ، ولا يجوز *!ليهنك كما تقول العامة ، أي لأن الياء بدل من الهمزة .
قلت : وقد ورد في ( صحيح البخاري ) في حديث توبة كعب بن مالك : يقولون*! ليهنك توبة الله عليك ، ضبطه الحافظ ابن حجر بكسر النون ، وزعم ابن التين أنه بفتحها ، وصوبه البرماوي ونظره الزركشي ، فراجع في شرح الحافظ العسقلاني رحمه الله تعالى .
( *!وهنأه *! يهنؤه ) *!هنأ ( و ) *!هنأه ( *!يهنئه ) ويهنؤه هنأ ، أي ( أطعمه وأعطاه ) ، لف ونشر مرتب ، (*! كأهنأه ) راجع لأعطاه ، حكاه ابن الأعرابي .
( و ) هنأ ( الطعام هنأ *!وهنأ *!وهناءة كسحابة ، كذا هو مضبوط ، وفي بعض النسخ مكسور مقصور ، أي ( أصلحه ) .
( و ) قد هنأ ( الإبل*! يهنؤها ) *!ويهنئها *! ويهنؤها ( مثلثة النون ) هنأ كجبل ، وهنأ كضرب ( : طلاها *!بالهناء ، ككتاب ، للقطران ) أو ضرب منه ، وأنشد القالي :
وإن جريت بواطن حالبيه
فإن العر يشفيه الهناء
قال الزجاج : ولم نجد فيما لامه همزة فعلت أفعل إلا *!هنأت *! أهنؤ وقرأت أقرؤ ، والكسر نقله الصاغاني ( والاسم *!الهنء ، بالكسر ) وإبل*! مهنوءة . وفي حديث ابن مسعود ( لأن أزاحم جملا قد *!هنىء بقطران أحب إلي من أن أزاحم امرأة عطرة ) قال الكسائي : *!هنىء : طلي ، والهناء الاسم *!والهنء المصدر ، ومن أمثالهم ( ليس