تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهناء بالدس ) الدس : أن يطلي الطالي مساعر البعير ، وهي المواضع التي يسرع إليها الجرب من الآباط والأرفاغ ونحوها ، فيقال دس البعير فهو مدسوس ، وسيأتي ، فإذا عم جسدخ البعير كله*! بالهناء فذلك التدجيل ، يضرب مثلا للذي لا يبالغ في إحكام الأمر ، ولا يستوثق منه ، ويرضى باليسير منه . وفي حديث ابن عباس في مال اليتيم ( إن كنت تهنأ جرباها ) أي تعالج جرب إبله بالقطران .

( و ) هنأ ( فلانا : نصره ) ، نقله الصاغاني .

( *!وهنئت الماشية ، كفرح ) تهنأ ( هنأ ) محركة ( وهنأ ) بالسكون ( : أصابت حظا من البقل ولم تشبع ) منه ( وهي إبل هنأي ) كسكرى .

( و ) *!هنىء ( به : فرح ، و ) *!هنئت ( الطعام ) بالكسر ( :*! تهنأ به ) على صيغة المضارع من الثلاثي ، كذا هو في النسخ ، والذي في ( لسان العرب ) : *!وهنئت الطعام بالكسر ، أي*! تهنأت به . .

(*! والهناء ) ككتاب ( : عذق النخلة ) عن أبي حنيفة ( لغة في الإهان ) والذي صرح به ابن جني أنه بالكسر ، كالمقلوب منه ، وإليه مال أبو علي الفارسي في ( التذكرة ) .

(*! وهناءة ، كثمامة : اسم ) أخي معاوية ابن عمرو بن مالك أخي *!هناءة ونواء وفراهيد وجذيمة الأبرش .

(*! والهانىء : الخادم ) ، وفي الحديث أنه قال لأبي الهيثم بن التيهان ( لا أرى لك *!هانئا ) قال الخطابي : المشهور في الرواية ماهنا أي خادما ، فإن صح فيكون اسم فاعل من هنأت الرجل*! أهنؤه هنأ إذا أعطيته .

*!وهانىء اسم رجل ، وهانيء بن هانيء روى عن علي ، ( وأم هانيء ) فاختة أو هند ( بنت أبي طالب ) عم رسول الله صلى الله عليه وسلم شقيقة علي كرم الله وجهه ، أمهما فاطمة بنت أسد بن هاشم ، أسلمت عام الفتح ، وكانت

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٥١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٥١٣