( و ) رجل*! هزأة ( كهمزة :*! يهزأ بالناس ) لكونه موضوعا للدلالة على الفاعل إلا ما شذ ، قال يونس : إذا قال الرجل : *!هزئت منك فقد أخطأ ، إنما هو هزئت بك ، واستهزأت بك ، وقال أبو عمرو : يقال : سخرت منك ولا يقال : سخرت بك .
( و ) قد ( هزأه ، كمنعه ) يهزؤه *!هزءا ( : كسره ) قال يصف درعا .
لها عكن ترد النبل خنسا
*!وتهزأ بالمعابل والقطاع
الباء في قوله بالمعابل زائدة ، هذا قول أهل اللغة ، وقال ابن سيده : وهو عندي خطأ ، إنما*! تهزأ هاهنا من*! الهزء الذي هو السخرية ، كأن هذه الدرع لما ردت النبل خنسا جعلت*! هازئة بها .
( و ) عن ابن الأعرابي : هزأ ( إبله ) *!هزءا ( : قتلها بالبرد ) كهرأها ، بالراء (*! كأهزأها ) رباعيا . قال ابن سيده : لكن المعروف بالراء ، وأرى الزاي تصحيفا ، انتهى . وقال ابن الأعرابي : أهزأه البرد وأهزأه ، إذا قتله ، مثل أزغله وأرغله فيما يتعاقب فيه الراء والزاي .
( و ) عن الأصمعي وغيره : هزأ ( راحلته ) ونزأها ( : حركها ) لتسرع .
( و ) هزأ ( زيد : مات ) مكانه ، أي فجأة ، كما قيده الزمخشري في ( الكشاف ) ، وإن اعترضه ابن الصائغ فلا يعتد به ، قاله شيخنا نقلا عن العناية (*! كهزىء ) مثل فرح ، وهذه عن الصاغاني .
(*! وأهزأ ) الرجل إذا ( دخل في شدة البرد ) ، نقله الصاغاني أيضا .
( و ) *!أهزأت ( به ناقته : أسرعت ) به ، وذكر الناقة مثال ، فلو قال : دابته ، كن أولى .
وفي ( الأساس ) : ومن المجاز : مفازة*! هازئة بالركب *!وهزأة بهم والسراب *!يهزأ بهم ، وغداة هازئة : شديدة البرد ، كأنها*! تهزأ بالناس حين يعتريهم الانقباض والرعدة .