تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ن يخفى عليه مثل هذا ، قال ابن مقبل في*! المهروء من هرأ البرد يرثي عثمان بن عفان :

نعاء لفضل العلم والحلم والتقى

ومأوى اليتامى الغبر أسنوا فأجدبوا

وملجإ مهروئين يلفى به الحيا

إذا جلفتح كحل هو الأم والأب

قال أبو حنيفة : المهروء : الذي قد أنضجه البرد .

وهرأ البرد الماشية *!فتهرأت : كسرها فتكسرت .

وقره لها *!هريئة ، على فعيلة : يصيب الناس والمال منها ضر وسقطة أي موت .

*!والهريئة أيضا : الوقت الذي يصيبهم فيه البرد . والهريئة : الوقت الذي يشتد فيه البرد .

|هزأ

: (*! هزأ منه و )*! هزأ ( به ، كمنع وسمع ) يتعدى بمن تارة وبالباء أخرى ، نقله الجوهري عن الأخفش ،*! يهزأ ( *!هزءا ) بالضم (*! وهزءا ) بضمتين ( *!وهزوءا ) بالضم والمد ( *!ومهزأة ) على مفعلة بضم العين أي ( سخر ) منه ( *!كتهزأ *! واستهزأ ) به ، وقوله تعالى ﴿ إنما نحن *!مستهزئون ﴾ الله*! يستهزىء بهم ( البقرة : 14 ، 15 ) قال الزجاج : القراءة الجيدة على التحقيق ، فإذا خففت الهمزة جعلت الهمزة بين الواو والهمزة فقلت :*! مستهزئون ، فهذا الاختيار بعد التحقيق ، ويجوز أن يبدل منها ياء ، فيقرأ*! مستهزيون ، وأما مستهزون فضعيف لا وجه له إلا شاذا على وجه من أبدل الهمزة ياء فقال في استهزأت استهزيت ، فيجب على استهزيت مستهزون . وللمفسرين في معنى الاستهزاء أقوال كثيرة . راجع تفسير الزجاج تظفر بالمراد .

( ورجل *!هزأة ، بالضم ) فالسكون أي (*! يهزأ منه ) ، وقيل يهزأ به .

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٥٠٩