( و ) *!هرأت ( الريح ) إذا ( اشتد بردها ، و ) هرأ ( اللحم ) هرأ ( : أنضجه *!كهرأه ) بالتضعيف (*! وأهرأه ) رباعيا عن الفراء ( وقد*! هرىء ، بالكسر ، *!هرءا *!وهرءا ) بالفتح والضم ، كلاهما عن الفراء ( *!وهروءا ) بالضم عن الكسائي .
(*! وتهرأ ) : سقط من العظم فهو*!- هريء ، *!وأهرأ لحمه *! إهراء ، إذا طبخه حتى يتفسخ .
*!والمهرأ والمهرد : المنضج من اللحم .
(*! وأهرأنا ) في الرواح ( : أبردنا ، وذلك بالعشي ، أو خاص برواح القيظ ) قاله بعضهم ، وأنشد لأهاب ابن عمير يصف حمرا :
حتى إذا*! أهرأن للأصائل
وفارقتها بلة الأوابل
قال :*! أهرأن للأصائل : دخلن فيها ، يقول : سرن في برد الرواح إلى الماء .
*!وأهرىء عنك من الظهيرة ، أي أقمح حتى يسكن حر النهار ويبرد .
( و ) أهرأ فلان ( فلانا : قتله ، و ) أهرأ ( الكلام : أكثره ولم يصب ) المعنى . وإن منطقه *!يهرأ *!هرءا وإن منطقه لغير*! هراء .
*! وهرىء المال *!وهرىء القوم ، بالفتح ( *!وهرىء المال والقوم ، كعني ) مبنيا للمفعول ( فهم*! مهروؤون ) قال ابن بري : الذي حكاه أبو عبيد عن الكسائي*! هرىء القوم بالضم فهم مهرووؤن ( إذا قتلهم البرد أو الحر ) قال ابن بري : وهذا هو الصحيح ، لأن قوله مهرووؤن إنما يكون جاريا على هريء . ( وبخط الجوهري ) في كتابه ( هريء ، كسمع ، وهو تصحيف ) منه ، لا يخفى أنه لو نسب هذا إلى قلم النساخ كان أولى ، لأنه ليس في كتابه تصريح لما قال ، وإنما ضبط قلم ، والقلم قد يخطيء ، ويدل عليه قوله : فهم مهرووؤن ، دلالة بينة ، ودعوى الغفلة إلى الجوهري خطأ ، فإنه بعيد على مثله