لم يسمع له فعل ، ( وذهب ثوبي فما أدري ) ما كانت (*! وامئته ، أي ) لا أدري من أخذه ، كذا حكاه يعقوب في الجحد ولم يفسره ، قال ابن سيده : وعندي أن معناه ما كانت ( داهيته التي ذهبت به ) ، ويقال أيضا : ما أدري منح ألمأ عليه . وقد تقدم في ل م أ قال ابن المكرم : وهذا ( قد ) يتكلم ( به ) بغير حرف جحد .
( و ) فلان (*! يوامىء فلانا ، ويوائمه ) إما أنهما ( لغتان ) عن الفراء ( أو مقلوبة ) ، نقل من تذكرة أبي علي الفارسي واختاره ابن جني وأنشد ابن شميل :
فأنا الغداة *!موامئه
قال النضر : زعم أبو الخطاب أي معاينه .
| 2 ( فصل الهاء ) مع الهمزة ) 2
|هأهأ
: *!الهأهاء : دعاء الإبل إلى العلف ، وهو زجر الكلب وإشلاؤه ، وهو الضحك العالي ، يقال (*! هأهأ بالإبل *!هئهاء ) بالكسر والمد ، ( *!وهأهاء ) الأخيرة نادرة ( : دعاها للعلف فقال :*!هىءهىء ، أو )*! هأهأ إذا ( زجرها فقال : هأهأ ) وجأجأت بالإبل : دعوتها للشرب ، ( والاسم*!- الهيء ، بالكسر ) والجيء ، وأنشد لمعاذ بن هراء :
وما كان على الهيء
ولا الجيء امتداحيكا
قال ابن المكرم : رأيت بخط الشيخ شرف الدين بن أبي الفضل المرسي أن بخط الأزهري الهيء والجيء بالكسر ، قال : وكذلك قيده في الموضعين من كتابه ، قال : وكذلك في ( الجامع ) ، قلت : وقد تقدم الكلام في حرف الجيم .
( و ) هأهأ ( الرجل ) إذا ( قهقه ) وأكثر المد ، وأنشد :