الأماكن المرتفعة ، وفي بعض النسخ ضبط الإشراف بالكسر ، ويقال : هذه أرض مستوية لا رباء فيها ولا *!وطاء ، أي لا صعود فيها ولا انخفاض . ( وقد*! وطأها الله تعالى ) وفي حديث القدر ( وآثار*!موطوءة ) أي مسلوك عليها بما سبق به القدر من خير أو شر .
(*! وواطأه على الأمر )*! مواطأة *!ووطاء ( : وافقه ،*! كتواطأه ، *!وتوطأه ) ، وفلان *!يواطىء اسمه اسمي ، *!وتواطؤوا عليه : توافقوا ، وقوله تعالى : ﴿*! ليواطئوا عدة ما حرم الله ﴾ ( التوبة : 37 ) هو من *!واطأت . *!وتواطأنا عليه *!وتواطأنا : توافقنا ، *!والمتواطىء : المتوافق ، وفي حديث ليلة القدر ( أرى رؤياكم قد *!تواطت في العشر الأواخر ) قال ابن الأثير : هكذا روي بترك الهمز ، وهو من *!المواطأة ، وحقيقته كأن كلا منهما وطيء ما*! وطئه الآخر ، وفي ( الأساس ) وكل أحد يخبر برسول الله صلى الله عليه وسلم بغير*! تواطؤ ونقل شيخنا عن بعض أهل الاشتقاق أن أصل المواطأة أن يطأ الرجل برجله مكان رجل صاحبه ، ثم استعمل في كل موافقة . انتهى .
قلت : فتكون المواطأة على هذا من المجاز .
وفي ( لسان العرب ) : ومن ذلك قوله تعالى ﴿ 1 . 034 إن ناشئة الليل هي أشد *!وطاء ﴾ ( المزمل : 6 ) بالمد أي مواطأة ، قال : وهي المواتاة ، أي مواتاة السمع والبصر إياه ، وقرىء ﴿ أشد وطأ ﴾ أي . قياما . وفي ( التهذيب ) : قرأ أبو عمرو وابن عامر وطاء ، بكسر الواو وفتح الطاء والمد والهمز ، من المواطأة هو الموافقة وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وحمزة والكسائي : وطأ ( بفتح الواو ساكنة الطاء ) مقصورة مهموزة ، والأول