المستعمل ، فلذلك كان الفتح هو القياس ، انتهى ، وفي حديث عبد الله ( لا يتوضأ من*! موطإ ) أي ما*! يوطأ من الأذى في الطريق ، أراد أن لا يعيد ، الوضوء منه ، لا أنهم كانوا لا يغسلونه .
(*! ووطأه ) بالتخفيف ( : هيأه ودمثه ) بالتشديد ( وسهله ) ، الثلاثة بمعنى ، (*! كوطأه في الكل ) ، كذا في نسختنا ، وفي نسخة شيخنا :*! كواطأه ، من المفاعلة ، ولا تقل وطيت ، (*! فاتطأ ) أي تهيأ ، وفي الحديث ( أن جبريل صلى بي العشاء حين غاب الشفق *!واتطأ العشاء ) وهو افتعل من*! وطأته ، أراد أن الظلام كمل . وفي الفائق ، حين غاب الشفق وائتطى العشاء قال : وهو من قول بني قيس : لم يأتط الجداد ، ومعناه : لم يأت حينه وقد ائتطى يأتطي كأتلى يأتلي بمعنى المساعفة والموافقة ، وفيه وجه آخر مذكور في ( لسان العرب ) .
(*! والوطاء ، ككتاب ) هو المشهور ( و ) *!الوطاء مثل ( سحاب ) حكي ( عن الكسائي ) ، نسبه إليه خروجا عن العهدة إذ أنكره كثيرون ( : خلاف الغطاء )
( *!والوطء ) بالفتح ( والوطاء ) كسحاب (*! والميطأ ) على مفعل ، قال غيلان الربعي يصف حلبة .
أمسوا فعادوهن نحو *!الميطا
( : ما انخفض من الأرض بين النشاز ) بالكسر جمع نشز محركة ( والأشراف ) جمع شرف ، والمراد بهما