اختيار أبي حاتم ، وروى المنذري عن أبي الهيثم أنه اختارها أيضا .
( *!والوطيئة ، كسفينة ) قال ابن الأعرابي : هي الحيسة ، وفي ( الصحاح ) أنها ضرب من الطعام ، أو هي ( تمر يخرج نواه ويعجن بلبن ، و ) قيل : هي ( الأقط بالسكر ) . وفي ( التهذيب ) : *!الوطيئة : طعام للعرب يتخذ من التمر ، وهو أن يجعل في برمة ويصب عليه الماء والسمن إن كان ، ولا يخلط به أقط ، ثم يشرب كما تشرب الحيسة . وقال ابن شميل : الوطيئة : مثل الحيس ، تمر وأقط يعجنان بالسمن . وروى عن المفضل : *!-الوطيء والوطيئة : العصيدة الناعمة ، فإذا ثخنت فهي النفيتة ، فإذا زادت قليلا فهي النفيثة فإذا زادت فهي اللفيتة ، فإذا تعلكت فهي العصيدة ، ( و ) قيل : الوطيئة شيء كالغرارة أو هي ( الغرارة ) يكون ( فيها القديد والكعك ) وغيرهما ، وفي الحديث ( فأخرج إلينا ثلاث أكل من وطيئة ) أي ثلاث قرص من غرارة .
( وواطأ ) الشاعر ( في الشعر ، وأوطأ فيه ، *!وأوطأه ) *!إيطاء ( *!ووطأ ،*! وآطأ ) على إبدال الألف من الواو ( وأطأ : كرر القافية لفظا ومعنى ) مع الاتحاد في التعريف والتنكير ، فإن اتفق اللفظ واختلف المعنى فليس بإيطء ، وكذا لو اختلفا تعريفا وتنكيرا ، وقال الأخفش : *!الإيطاء : رد كلمة قد قفيت بها مرة ، نحو قافية على رجل ، وأخرى على رجل ، في قصيدة ، فهذا عيب عند العرب ، لا يختلفون فيه ، وقد يقولونه مع ذلك ، قال النابغة :
أو أضع البيت في سوداء مظلمة
تقيد العير لا يسري بها الساري
ثم قال :
لا يخفض الرز عن أرض ألم بها
ولا يضل على مصباحه الساري
قال ابن جني : ووجه استقباح العرب الإيطاء أنه دال عنحدهم على قلة مادة الشاعر ، ونزارة ما عنده حتى اضطر إلى إعادة القافية الواحدة في القصيدة بلفظها ومعناها ، فيجري هذا عندهم لما ذكرناه مجرى العي